المرساهــ
عدتَ والعودُ أحمد
طالتْ الغيبةُ كثيراً!
ظننا أنكَ لن تأتيّ ولكن لربما الحنينُ
أتىَ بكَ كما أتىَ بنا!
أتعرفُ أيها المرساهـ
أشتقتُ لحبرِ قلمكَ بترانيم
أفتقدتُ زوايايّ هُناكَ سواءً بالثرثرهـ
أم بالوصيةِ أفتقدتُ حبرُ قلمكَ مــُتصفحيّ
ومتصفحُ الأعزاءِ أمثاليّ..
كنْ بالقرب فنحنُ نسعدُ بكَ جداً
ســَنُفكرُ بـ/الأمرِ ملياً..
غـــُربه!