عُدنا.. والعود أحمد..
أشتقت كثيراً لسجنكم.. وهل يشتاق لسجنكم إلا أسيركم..
فما أنا إلا أسير وطريح لنواعمكم الشاعرية..
غربة.. ملاك الرومانسية .. أمجاد.. تاروتية.. إنتظار حلم... فروحة.. وجميع مبدعات هذا السجن..
لكن قاطبة..
وما أراكن إلا..
صانعات كلمة..
كلماتكن.. تُسمن القارئ..
وتُغني الجائع..
كل واحدة منكن..
وكأنها تمتلك ماكينة لتفريخ الكلمات والخواطر..
لا أستطيع أخفي إعجابي بكن..
فما تكتبونه في هذا السجن..
لهو بالحقيقة كتاب مفتوح لمتذوقي الأدب..
فأنا أقترح عليكن جمع هذه الخواطر كلها وإبرازها في كتاب ينور جنبات المكتبات السعودية..
وليكن عنوانه.. مثلاً:
سجينات الكلمة و الأدب ( ترانيم قلم لمشاركات عضوات منتدى ما )
فما أقرأه في هذا السجن لا يقل جمالاً عما أسهر عليه من كُتب..
فكروا في هذا المقترح وأنا مستعد لدعمكم والوقوف معكم...
تحياتي لكن جميعاً
المرساة
وعذراً على إبتعادي عن المنتدى لظروف ما.