..!
يتهادى الجرحُ بِخُطىً مُتثاقلة على مساحاتٍ
شَاسِعةٍ منْ الروحِ ..
بَعْدَ أن انفغر برحيلِ روحٍ تسكن روحاً ..
مخلفاً الآلام والأحلام الغائبة ..
تنثالُ حُزناً طاهراً يحمل البياض .!
" الوداع والألم .. وحدهما القادران على كتابة الروح كما هي... "
تحية لنقائك 