غربة
للرحيلِ فصولٌ مؤلمةٌ وقاسيةٌ تجزُّ رِقابَ البينِ
قدرٌ يلاحقنا كلَّ حِيْنٍ فلا يتركُ سوى ألمٍ قاسٍ
نتسكعُ ونتجرّعُ الويلاتِ منهُ ،،،،
وحينَ الليل يهجعُ تأنُ النفسُ وترتقبُ في غد ٍ علّهُ يأتي بشمس ٍ مشرقةٍ
تكونُ دافئةً فتنتشلُ سُحقَ القدرِ منّا
غُربة
أيَّتُها المُبدعةُ
عَزفتِ فاتقنتِ
ووصلتْ مَعزوفتُكِ نحو الأعماقِ
أتمنى لكِ مُستقبلاً زاهراً في عالمِ الكتابةِ
في حفظِ الرحمن.