وللهدايا نصيبٌ من أنامل المحبوب !
هنا للجمال حرمته !
ولكن .. حين أهداني قلبه قبله !
حيث الهناك !
هنالك حبٌّ يسيرُ على قدميه في شرياني
يتنقل مع أوردة الدم عاري القدمين!!000
يمشي سعيداً بهديته
يطارد القبرة َ الصغير ويبلل جناحه ويغتسل بمائي !!000
هناك حبٌّ يسابق فيض العابرون
يشرب خمرة اندهاشي0000
يأكل حنطة سنابلي
يورق وجهاً فضيّ اللون في فمي!!000
حبٌّ فقيرٌ جداً متزهدُ
مستسلماً لإصبع رجلٌ أناني!!000
يمتصّ من ريقي ماءه
ويدخّن على هامش الوقت شفاهي000
هنالك إذن رجلٌ حقيقي بهدية
يبغي أن يكون خفيفاً على آهاتي000 !!
يريدُ أن يتحدّث عن عطش الحب
ويعلمني لغته ويرتل فحولته على ذاتي000
بلوّرٌ قلبه لكنه يشعل نار!
يتجبّر يكسر كل الأسوار 000
يطفيء ليلي يقطع أنفاسي
يعبث بجميع الانوار000
هاديء طبعه ساحر قربه
نادر زمانه مثل بريق السوار000
أسندته هذا المساء على متن الصدى
فامتدت يداه إلى خصل الشعر الكفّار000
فابتدأ ببعض حروف من فمه الممزوج بالسكر
حين فاضت نشرت على الكون النوّار000
قال أحببت قتلك فيني
لكني من كل رجال الكون أغار000
حين يلمسون أغصان الريحان
ويقربون إلى مملكتي أثور كالاعصار000
لا تُخمد حرائقي يا سيدتي
أنا رجلٌ شرقيٌ سيفي بتّار000
لا أعرف إلاّ أن احمل حبيبتي
بين ذراعي واهرب من خلف الانوار000
أشعل حطباً أخمد لهباَ
اقتل أربعا لكني لا احتمل لوم الهدّار000
أنا يا سيدتي حرٌ لا أرتمي سهواً
في حضن أنثى لا تفرق بين دجاجة وكنار000
فتلألأ في ضوء عيوني فيروز الحبّ
وهممت أن أنهي الموقف بالأعذار 000
لكنه داهمني بقبلة فوق الجبين
قطعت من عمقي كل الاخبار000
فأرتد الصوت وأنهى الهمس
وختم الحبُّ كل خيوط الحوار0000
ها أنا الآن اسبح بحمد ربي
سبحانك ربي كيف ألف قلبي ونام على نبضه
سبحانك ربي كيف فرّ قلبي .. لست ادري!000
الاستاذ
لك من صندوق الشكر هدايا
لله درّك يا رائع