.:. متروكية وعباسية .:.
طريقتكــ الوداعيــة فيــ الكتـــابـــة..
أجرفتــ دموعيــ الســاخنــــة..
حتــى أصبحتــ فيضــا..أكــاد أغرقــ فيـــهـ..
أختيــ..لا تطيقــ صفــاحتنــا ولا أرواحنــا ونفــوسنــا..
لحظــاتــ الوداعــ..
ولنجعلــ لهــذا الوداعــ أملا ولنقلــ إلــى اللقـــاء..
ولأنـــهـ قــد يكونــ آخــر خطــابــ ليــ معكـ..
فسأصمتــ تـــارة بعـــد تــارة..
وسأتكلمــ حتــى أتعبــ..
عزيزتيــ..حــاوليــ أنــ تدخليــ لتلقيــ علينــا التحيــة..دومــــا
حتــى تفضلــ بصمــاتكــ معــانقــة للحــاضــر فلا تصبحيــ منــ الذكــريــاتـ..
والصفحــاتــ القديمــة..
واعلميــ أنــهـ كلمــا تذكرنــاكـ..
فستصــافحــ دعــوانــا مسمــاكــ..
وستتمنــى قلــوبنــا لكــ التوفيقــ فيــ حيــاتكــ ودراستكــ..وآخــرتكـ
ونتمنــى أنــ نكــونــ فيــ قلــوبكــ دومـــا..
حتــى لا تنسينـــا..
عزيزتيــ..إنتهتــ الكلمــاتــ فتــاهتــ الحــروفــ فيــ سراديبــ الســرابــ..
ومــا عســايــ أقــولــ..
لا أريــد أنــ أختمــ كلمــاتيــ بالســلامــ..مبكــرا
وفيــ نفســ الوقتــ..لا أملكــ مــا أقــولــ..
حقــا..الآنــ أجــد نفسيــ معلقــ بينــ الحبلينــ..
بينــ اللقــاء والفــراقــ..
آآآآآهــ...
نعمــ سأجعلــ تنهداتيــ آخــر مــا أقــولـ..
تعبيــرا عنــ مــدى ألميــ..
غاليتيـــ متروكــ وعباسيـــــ..
عليــ الآنــ الختــامــ..
ولنــ أقــولــ وداعــا ولكنــ إلــى لقــاء قريبــ إنــ شــاء اللـــهـ..
إلـــــــــــــــى القـــــــاء
تحـــــياتيـــ