هذه الأسطر ليست مفتوحة على شارع الخيال وسط ازدحام الشائعات .. بل حقيقة .. ولكنها مره
وأرويها لكم من مصدر موثوق ...
خرج احد أقاربي من مقر عملة بصحبة اثنان من الموظفين متجهين نحو احد الاستوديوهات والذي ورد عليه بلاغ بشأن الرخصة .. وعند وصولهم إلى المحل وإبراز بطاقاتهم الوظيفية انقلب حال العامل الآسيوي الذي كان يعمل مصوراً في ذلك الأستوديو، مما أثار شكوكهم فيما انه قد يكون صاحب مصيبة إثر خوفه البادي علية بشكل واضح وصريح ولا يخضع لأي تأويل .
وعند ملاحظتهم لذلك تركوا ما قدموا لأجله وأخذوا بتفتيش المحل فلم يعثروا على ما يثير خوف العامل الآسيوي ، وبعد ذلك سألوه عن مقر سكنه فأجاب بأنه يسكن في غرفة في الطابق العلوي من المبنى ، فذهبوا بصحبة العامل الآسيوي لمقر سكنه وفو دخولهم للغرفة وجدوا حقائب محزومة وهناك بجانبها " كرتونيين " سألوه عن ما يوجد بداخلها فقال لهم إنها سماعات
فتحوها للتأكد فوجودها فعلاً سماعات من الحجم الكبير، وعند محاولة رفع واحده منها ظهر حجمها الغير طبيعي وفي نفس الوقت بدا وكأن بداخلها شي .. وعند فتحها وجدوا ما لم يتوقعوا
ولم تتوقعوه انتن وهي صور بنات الأحساء ، نعم وجدت بداخل تلك السماعات الآلاف من الصور لبناتنا وهن بكامل الزينة والحسن والبهاء .. فور ذلك وجهوا له سؤال عن وجود الصور فأنكر أن له علاقة بكل هذا فلجئوا إلى مكافح الكذب والنكران " طراق من الماركة الحساوية "
الذي بدأ مفعوله بعد الجرعة الثانية .. حيث سخن خد العامل لكي يفوح ويظهر ما كان قد خبأه وراء لسانه بشأن تلك الصور ، وصرح قائلاً بأنه مع علاقة مع إحدى العاملات التي تعمل في احد الاستوديوهات النسائية التي توافيه بكل جديد من صوركم يا جميلات الأحساء ..
لا أدري ما اكتب هل أوجه نصائح أم توبيخ وملامة أم تحذير ؟
ما رأيكن بأن تباع تلك الصور بـ10 ريال كحد أدنى ، وكلما كانت صاحية الصورة أكثر جمالاً تكون أعلى ثمناً حيث لا تتجاوز صورة أجمل بنت بـ100 ريال ؟
ما هو المانع والرادع الذي يجعل العامل الآسيوي لا يرتزق بصوركن ؟.. فهناك زبائن " طق عصي "
لم يخطر ببالي ما كان ؟ ولكن ما ينضح به الزمان من مصائب كان أكثر تطوراً وسرعتاً من عقولنا الطرية والمسكينة التي سرعان ما تركض وتجري وراء كل جذّاب وكذّاب ...
السطور السابقة بقلم وحي الحقيقة الذي أبرى قلمه حتى الممحاة لكي يبوح بهذا الخبر المؤلم ..
بدون تحية ...