في مباراة متوسطة الأداء المستـقـبل يضع عـينا على المستـقبل فاز فريق المستقبل على فريق وسط النخيل بهدفين دون مقابل في المباراة الثانية من الجولة الثالثة ضمن مباريات دورة المرحوم عدنان الهزيم واعتلى بهذا الفوز ترتيب الفرق مؤقتا برصيد 7 نقاط , ما يجعله يفكر من الآن في الحفاظ على الصدارة حتى نهاية الجولات ليصل بها إلى النهائي وربما البطولة , بينما وسط النخيل ظل قابعا في مؤخرة الترتيب بدون أي رصيد من النـقاط . الشوط الأول : بدأت المباراة تحت سيطرة شبه كاملة لوسط النخيل الذي قام بالضغط على مرمى المستقبل في أغلب مجريات الشوط , واتيحت له أكثر من فرصة سانحة للتسجيل ولكن أضاع هويتها لاعبوا النخيل بالإضافة إلى تصدي الحارس مانع المانع لبعض الكرات المحققة للتسجيل . وبعد منتصف الشوط أخذ المستقبل زمام المبادرة في الهجوم واتيحت له هو الآخر بعض الفرص للتسجيل ولكن من دون جدوى أمام تـنظيم وسط النخيل , والتأثر بغياب بعض عناصر المستقبل وأبرزهم بدر البوسعيد ما جعل المستقبل غير قادر لشن الخطر على مرمى وسط النخيل . وقد جاءت نهاية الشوط متكافئة من الفريقين حتى أعلن يوسف النجار حكم اللقاء نهاية الشوط بالتعادل السلبي الشوط الثـاني : دخل الفريقان بعزيمة التقدم في التهديف , حيث بدى وسط النخيل مصرا على التقدم بعدما جاءت كرة وأخرى سانحة للتسجيل في بداية الشوط ولكن لم يترجم أي منها داخل الشباك . وأبى لاعبوا المستقبل في أن يظل الفريق عاجزا عن الهجوم والتهديف فقام بتكثيف هجماته على النخيل وتشكيل الخطورة في كرة وأخرى حتى جاءت إيجابية في أولى الكرات بعدما جاءت كرة عكسية متقنة على رأس أحمد الجمعان الذي ترجمها في الشباك اليمنى من الحارس عبدالله الخلف دون أن تكون هناك أي مراقبة أو مضايقة له ليتقدم المستقبل بهدف دون مقـابل . ولم يفتح المستقبل المجال للنخيل للعودة إلى المباراة فقام بتواصل الضغط واللعب على التمرير الطويل فنجح في أن يعزز النتيجة لصالحه بعد حصوله على ضربة جزاء مستحقة نـفذها بدر البدر بنجاح على يمين الخلف حارس وسط النخيل كهدف ثاني لفريق المستقبل في هذه المباراة . بعدها أجرى عبدالله الحسيني مدرب وسط النخيل العديد من التغييرات داخل الملعب بقية الوصول إلى مرمى المستقبل ولكن لم تفلح أي منها في ظل التراجع وانضباط المستقبل في إغلاق منافذ الهجوم على وسط النخيل , فقام المستقبل في الوقت الأخير بإجراء بعض التغييرات من أجل المحافظة على النتيجة التي تضعه في الصدارة مؤقـتا . فلعب هادئا بالإضافة إلى تفكيره بضياع وقت المباراة حتى نجح في ذلك بعدما أنهى حكم اللقاء المباراة بفوز المستقبل وبقاء وسط النخيل في مركزه الذي كان عليه منذ بداية الدورة . . . . . . . . . . . . .