معظم مَن علم بأن الشيخ في النجف قال : إنه يستقبل الموت بنفس راضية مطمئنة بقضاء ربها ، فقد استفحل به الداء ، وتيقن الشيخ بأن جسده لن يحتمل .. وكم كان يتمنَّى الشيخ أن يدفن بجوار حامي الدخيل ؛ علي بن أبي طالب (ع) ، كنا نقرأ ذلك في كثير من أبياته الولائية ، ونسمع من خلال محاضراته ، وقد أنعم اللَّه - عز وجلَّ - على عبده ، وحقق له هذه الأمنية ..[poet font="Simplified Arabic,4,teal,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سيدي يا أبا تراب ويامَن = تربُهُ للخدودِ فرشٌ وثيرُ
هجعتْ حوله الملايين ترجو = وهو في منتهى الرجاءِ جديرُ
سيدي إنْ بعدتُ عنكَ فلا يبعدُ (م) = وجهٌ على القلوبِ أميرُ
فاحتفرْ لي على ترابكَ شبراً = وحواليَّ شبَّرٌ وشبيرُ
لا تذرني وأنتَ أهلي بعيداً = إنني للندى الوهوبِ فقيرُ
ها أنا باسطٌ ذراعي ببابِ (م) = الكهفِ حيثُ الوصيدُ عندكَ طورُ
[/poet]<span style='color:darkred'>
هنيئاً لك أيها الشيخ الجليل !!
المكان : الغري . الزمان : ذكرى أيام السيدة الزهراء (ع) .
كان قناة إسلامية متعددة الجوانب ، ومع هذا التعدد استقطب الكثير من المتابعين له على مختلف الطوائف الإسلامية ، من القضايا التي دعا إليها بشدة " قضية الوحدة الإسلامية " ، وهذا ما جعل طرحه ينفذ إلى قلوب الناس وعقولهم ..
</span>
انتظروا قريباً ..
ملفاً خاصاً بشيخنا الوائلي - رحمه اللَّه -
...................
.........
؛؛