عظم الله أجورنا وأجوركم بوفاة فقيد الأمة الإسلامية
آية الله الشيخ أحمد الوائلي
الذي وافته المنية في العراق الجريح

[CELL=filter: glow(color=red,strength=5);]قال رسول الله (ص) : (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء)
فجع المسلمون في أنحاء العالم بنبأ رحيل آية الله الشيخ أحمد الوائلي
(قدس الله سره) ، وصدموا وأذهلوا بالمصاب العظيم الذي حل بالمسلمين فلم يتمالكوا أنفسهم حتى انهمرت دموعهم وعم الحزن والألم في قلوب المؤمنين بهذه الفاجعة الأليمة بفقدان ذلك العالم العامل والورع التقي والزاهد العفيف والسمح العطوف .
لقد فقدت الأمة الإسلامية علما من أعلامها ومكتبة مفعمة بعلوم آل محمد والذي قضى حياته في سبيل إعلاء كلمة الله عزوجل واعزاز دينه وخدمة منهج أهل البيت (ع) ، فكان رضوان الله عليه مثالا أعلى في التقوى والإستقامة والجد والعطاء الدائم .
وبهذا الخبر المفطر للقلوب نتقدم بخالص العزاء لمقام بقية الله الأعظم الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف) والمراجع العظام والأمة الإسلامية والشيوخ
وكافة إدارة وأعضاء منتديات الطرف وأهالي الطرف .
و نسال الله أن يحشره مع محمد و آل محمد عليه السلام
و رحم الله من قرأ سورة الفاتحة لروحه الطاهرة
[/CELL]