بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
حياك الله اختي
zah2007
بالنسبة إلى هذه الجملة بأنها حديث فإني شخصيا لم أجده في كتب الرأحاديث فقد بحثت في ( الكتب الأربعة ـ الكافي والتهذيب والإستبصار ومن لايحضره الفقيه ) ولم اجده فيها وايضا كتاب بحار الأنوار .
فمن وجده في مصدر او كتاب من كتب الأحاديث المعتبرة لدينا فليزودني وسأكون له من الشاكرين
ولكن هذا الكلام غير ممتنع عقلا .
وهنا نقول :
أن الغيبة كما عرفها لنا رسول الله صلى الله عليه وآله حينما سأله ابو ذر رضي الله عنه عن الغيبة ماهي قال : ( هو ذكرك اخاك بما يكره ).
وهنا ياتي الكلام أن كل شخص لايخلو من العيوب فنحن ناقصون ولسنا معصومين .
ومن الأماكن التي عادة تجلب تسبب الغيبة كالجلوس امام البيوت والأكل في الشارع والمشي في الأماكن العامة المخصصة للنساء مثلا فقد يكون هذا الشئ لداعي معين ولكن الناس لاتعرف فتُسبب لك الغيبة وماشاكل ذلك ؟
وجب الغيبة هو أن الشخص لايجعل نفسه في محل يُذكر فيه بسوء بشكل عام .
مثال :
أن هناك شخصا متعود كل يوم يمشي حافي في الشارع ، فهذا العمل طبيعي بالنسبة له ولكن قد يجعل الناس تذكره بهذا العيب في نظرهم وهو لايحب ان يتكلم بهذا الشئ اي احد ، إذن نفس الشخص نقول له حاول في المرات القادمة أن لاتجعل نفسك في مثل هذه المواضع لأنها تسبب لك الأذى من غيبة الناس لك .
ولكن اقول :
أن الناس مهما شافو من الأشياء التي تجعلهم يتكلمون بما يكره الآخر إلا انهم من الواجب أن لايتكلموا بهذا الكلام لأنهم سوف يكسبون اثم ذلك الشخص الذي اغتابوه .
وكما يقال ( شعلينا من الناس وشعلى الناس منا ) ولكن...
الشخص نفسه مُتعرض لهمزات الشيطان إذن ممكن في اي وقت وبأي سبب الشخص رايح يغتابونه سواء بسبب او بدون سبب .
فاالكلام هنا أن الشخص يحاول بقدر مااستطاع ان يصد نفسه عن اي شئ ممكن يسبب له غيبة .
( والناس لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب )
فالأفضل لنفس الشخص ان يبتعد عن مواطن التي قد تسبب له الغيبة من اناس آخرين له .
والغيبة معروف خطرها ولاتحتاج إلى ايضاح فهي من اكبر مفاسد المجتمع ولذلك قال الله عنها ( ايحب احدكم ان يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه )
وكما قال النبي عيسى للحوارين حينما رأوا كلبا قبيح المنظر قالوا : ماأقبح هذا الكلب قال لهم النبي عيسى : ولكن انظروا إلى اسنانه كم هي بيضاء وجميلة )
يريد السيد المسيح أن يُعلم الحوارين الإجتناب حتى عن اغتياب البهائم لأنها تسبب لهم الحجب البُعد عن الله تعالى .
ونفس الجملة المذكورة تريد ان تعلمنا ان الشخص يحاول بكل مايستطيع ابعاد نفسه عن مواطن الشبهة والغيبة والتهمة .
وهذا هو الحل المناسب لكل منا
( فمن نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )
هذا باختصار للموضوع
وان شاء الله اوفق واجعل موضوعا خاصا عن الغيبة واخطارها ليتسنى للجميع معرفة ذلك
والله الموفق
ننتظر مزيدا من اسئلتك الجميلة اختي zah2007
في امان الله