شكرأ لك أيها الأستاذ !!
هل قرأت الطلاسم ؟ ، سأنتقي لك منها هذه المقاطع :
[poet font="Simplified Arabic,4,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
جئتُ لا أعلمُ من أينَ ولكني أتيتُ
ولقد أبصرتُ قُدَّامي طريقاً فمشيتُ
وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيتُ
كيف جئتُ ؟ كيفَ أبصرتُ طريقي ؟
لستُ أدري !
،،،،،،،،،
أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ
هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقودْ
أتمنَّى أنني أدري ولكنْ ...
لستُ أدري !
،،،،،،،،،،
وطريقي ما طريقي ؟ أطويلٌ أم قصيرْ
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغورْ
أأنا السائرُ في الدربِ أم الدربُ يسيرْ
أم كلانا واقفٌ والدهرُ يجري ؟
لستُ أدري !
[/poet]
هذه القصيدة أوالملحمة وصلت إلى (284 بيتاً ) ، واتخذت من الشك سبيلاً للمعرفة والكشف ، وقد رد عليه بعض الشعراء معارضين للمنهج الذي اتخذه الشاعر في نظرته للحياة والموت والبعث .
فقط أحببتُ أن أشير ، وأضيف شيئاً إلى مشاركتك ، فقد يأتي الوقت المناسب لعرضها بتوسع أكثر .
..........
...
؛؛