بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز حامل المسك لغيره ، ترانيم الأمس واليوم والمستقبل ، ديك الإنس لا ديك العتمة والوحشة ، أحدهم ، ديك الجن والفن و العزف واللحن ، قلب خضر أو قلب خِضْر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي جاءت ريشتي متأخرة في المشاركة ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله ، وها أنا ذا أطرح سؤالاً من خلال قراءتي لـ <span style='font-size:11pt;line-height:100%'><span style='color:white'>( ديوان ديك الجن الحمصي ) شرح وتقديم عبدالأمير مهنا .
من العجب أن ترى تناقضاً واضحاً بين ما ينقله الناشر في آخر الديوان وبين ما ينقله شارح ومقدم الديوان حيث ينقل في صفـ5ـحة في مقدمة الكتاب ، قال : قال ابن خلكان : حدث عبدالله بن محمد بن عبدالملك الزبيدي ، قال : كنت جالساً عند ديك الجن ، فدخل عليه حَدَثْ فأنشده شعرا عمله ، فأخرج ديك الجن من تحت مصلاه درجاً كبيراً فيه الكثير من شعره ، فسلمه إليه وقال ك يا فتى تكسب بهذا واستعن به على قولك ،فلما خرج سألته عنه ، فقال : هذا فتى من أهل جاسم ، يذكر أنه من طيء يكنى أبا تمام ، واسمه حبيب بن أوس وفيه ادب وذكاء وله قريحة وطبع ، قال : وعمر الملقب بديك الجن إلى أن مات أبو تمام ورثاه .
أما عن ما ينقله الناشر من قولٍ لأبي فرج الأصفهاني يصف فيه ديك الجن الحمصي : وهو شاعر مجيد ، يذهب مذهب أبي تمام والشاميين في شعره .
السؤال / كيف يذهب مذهب أبي تمام وأغلب من ترجم له ذكر قصته مع أبي تمام <span style='font-size:11pt;line-height:100%'>( ما ذكر آنفاً ) ؟
أكتفي بهذا القدر وانتظر كل جواب مرصع بالياقوت والدرر .

</span></span></span>