عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2003, 04:51 AM   رقم المشاركة : 11
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

<span style='color:teal'>أخي العزيز حامل المسك :
rose_frose_frose_f

قلتَ : ( إلى الآن لم تحدِّثاني عن شعر ديك الجنِّ )
شعر ديك الجن متعدِّد الأغراض فهناك القصيدة الذاتيَّة،الَّتي تصوِّر حياته الخاصًّة، وممارساته الجريئة، وانغماسه في متع الحياة،وهناك القصائد الضَّاحكة،الَّتي تسخر من واقعه المحيط به بأسلوب الهجاء اللاَّ ذع،أو باستخدام الرَّمز كما في قصيدة ( الدِّيــك )،وهناك القصائد الجادَّة،الَّتي تعكس ولاءه وحبَّه لأهل البيت ( ع )،في مديحهم،أو رثائهم،وهناك القصائد الإخوانيَّة الَّتي يشارك بها معارفه وأصدقائه في أفراحهم وأتراحهم.
وقبل الدُّخول في القصائد الذاتيَّة،نمهِّد للأخوة القرَّاء بقصَّته المشهورة في كتب التُّراث والأدب،وملخَّصها أنَّ ديك الجنِِّ أحبَّ فتاة نصرانيَّة تدعى ( ورد )،تزوَّجها بعدما اعتنقت الإسلام،وعاشا معاً حياة هانئة سعيدة يلفُّها الحبُّ بجناحيه.
لفَّق ابن عمِّ ديك الجنِّ المدعو /أبو الطَّيِّب خبر علاقة ( ورد ) بأحد غلمان الشَّاعر،وهو ( بكر )،شاع الخبر حتَّى وصل إلى مسامع ديك الجنِّ،حيث حبك المدعو /أبو الطَّيِّب خيوط المؤامرة للإيقاع بين الحبيبين الزَّوجين،ونجحت المؤامرة،فقتل ديك الجنِّ زوجته ( ورد ) وعشيقها المزعوم ( بكر )،ثمَّ عرف كذب الشَّائعة،فندم على فعلته وراح يبكيها طوال حياته :
[poet font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يا طلعةً طلع الحمامُ عليها=وجنى لها ثمرَ الرَّدى بيديها
روَّيتُ من دمِها الثَّرى ولطالما= روَّى الثَّرى شفتيَّ من شفتيها
أجريتُ سيفي في مجالِ خناقِها=ومدامعي تجري على خدَّيها
فَـوَحَقِّ نَعليها وما وَطِئ الحصى= شئٌ،أعزُّ عليَّ من نعليها
ما كان قتليها لأنِّي لم أكن=أبكي إذا سقطَ الغبارُ عليها
لكن ضننتُ على العيونِ بحسنِها=وأنفتُ من نظرِ الحسودِ إليها
[/poet]كانت هذه القصَّة مجالاً رحباً،لتوظيفها كرمز،واستخدامها كإسقاطات شخصيَّة لدى كثير من الشُّعراء والأدباء المعاصرين أمثال:
عمر أبو ريشة - نزار قبَّاني - علي جعفر العلاَّق - شوقي بزيع - نسيب عريضة،وقد استفاد منها كقصَّة في عرضه المطوَّل لها .
ربَّما يأتي الوقت،الَّذي نتفرَّغ فيه لتناول القصائد،الَّتي غرست ديــك الجنِّ في تربة الرَّمز،فأعادت له جدَّته وخلوده.

على السَّريع:
ترانيم /
إنَّها سخرية ولكنَّها بيضاء كبياض قلبك،فلا تتوجَّس منها،مادام القصد هو التَّرويح،وتلطيف الأجواء.
أحدهم /
كنتَ ناوياً الدُّخول،ووعد الحرِّ دين عليه .







ديـــــك الجنِّ .
</span>

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس