لأستنشق روحٌ حَلَقّتْ بسماءِ رُوحي
عدنا ليستَحْكِمَ الولَّهُ والأشْتِيَاق لمن أختفي بالأصيل
وبقيت ذاكرةٌ نُقِشَت بالباسقات
لَمْلَمْتُ روحي ورفرفتُ بجنباتِ رُوحها
كم صليد بالأمس لــــان ليومها المعهودِ
لــــــــانَتْ وياليتها بالأمسِ قد لـَــــــــانَتْ
لكانت الروح كالوردة
لألوانها وعبقها صدى للأنتشارِ
بقيتُ كما أنا
هي مع الأروحِ طائرةٌ
لروحي حافظة وحارسه