لما حواء دائماً هكذا تفكيرها عاطفي بشدة؟؟
والغيرة هي نظرتها الأولى والمسيطرة على عقلها
حقيقة صبر ذلك الزوج لمدة عشرين سنة أعتبره إنجاز وأحيه عليه بحرارة
لا أجد ما أقدم عليه الزوج ليس إلا حق شرعي له
وفي ظل بأنه لم يتعجل بطلاقها رغم تقصيرها له من باب رد الجميل
ان تدعه يعوض ماأفتقده معها وليكن شعارها الأخير سعادتك سعادتي
أخي الكريم وفقك الله وبما أنك عادل فلا تعتري لمبتغاها
فالعمر فاني لا محال عش حياتك بمنظار السعادة
وسيأتي يوم وترضى بالواقع شأت أم أبت..
وهكذا هن بعض النساء يحتجن لصفعة قوية ليلتفتن لواجباتهن >>بذبحوني الحريم
شعار النساء دائماً
( الضرة تحر لو في القبر )
وجهة نظر قاصرة من قلمي البسيط