وأيضاً هذه مجموعه أخرى
بدعة
بدعةٌ عندَ ولاةِ الأمرِ
صارتْ قاعدهْ
كُلهمْ يشتمُ أمريكا
وأمريكا إذا ما نهضوا للشتمِ
تبقى قاعدهْ
فإذا ما قَعدوا
تنهضُ أمريكا لتبني قاعدهْ !!!
الحاكم الصالح
وصفوا لي حاكماً
لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ ,
فِتنةً أو مذبحهْ !
لمْ يُكَذِّبْ !
لمْ يَخُنْ!
لم يُطلقِ النَّار على مَنْ ذمَّهُ !
لم يَنْثُرِ المال على من مَدَحَهْ !
لم يضع فوق فَمٍ دبّابةً!
لم يَزرعْ تحتَ ضميرٍ كاسِحَهْ!
لمْ يَجُرْ!
لمْ يَضطَرِبْ !
لمْ يختبئْ منْ شعبهِ
خلفَ جبالِ الأسلحهْ !
هُوَ شَعبيٌّ
ومأواهُ بسيطٌ
مِثْلُ مَأوى الطَّبقاتِ الكادِحَهْ !
***
زُرتُ مأواهُ البسيطَ البارِحهْ
... وَقَرأتُ الفاتِحَهْ !
جُرأة
قلتُ للحاكمِ : هلْْ أنتَ الذي أنجبتنا ؟
قال : لا .. لستُ أنا
قلتُ : هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا ؟
قال : حاشا ربنا
قلتُ : هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا ؟
قال : كلا
قلت : هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍ
وفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ عنْ حاجتنا
فوهبنا لكَ هذا الوطنا ؟
قال : لم يحدثْ ، ولا أحسبُ هذا مُمكنا
قلتُ : هل أقرضتنا شيئاً
على أن تخسفَ الأرضَ بنا
إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا ؟
قال : كلا
قلتُ : مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أبا
أو حاكماً مُنتخبا
أو مالكاً أو دائناً
فلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ الكذا تركبنا ؟؟
… وانتهى الحُلمُ هنا
أيقظتني طرقاتٌ فوقَ بابي :
افتحِ البابَ لنا يا ابنَ الزنى
افتحِ البابَ لنا
إنَّ في بيتكَ حُلماً خائنا !!!!!!
عفو عام
أُصْدِرَ عفوٌ عامْ
عنِ الذينَ أُعدموا
بشرطِ أن يُقدموا عريضةَ استرحامْ
مغسولة الأقدامْ
غرامة استهلاكهمْ لطاقةِ النظامْ
كفالة مقدارها خمسونَ ألف عامْ
تعهدٌ بأنهمْ
ليسَ لهمْ أراملٌ
ولا لهم ثواكلٌ
ولا لهم أيتامْ
شهادة التطعيم ضدَّ الجدري
قصيدة صينية للبحتري
خريطة واضحة لأثرِ الكلامْ
هذا ومنْ لم يلتزمْ بهذهِ الأحكامْ
يحكمُ بالإعدامْ !!!
إلحاح
ـ ما تُهمَتي
ـ تُهمَتُكَ العُروبَهْ .
ـ قُلتُ لكُم ما تُهْمَتي
ـ قُلنا لكَ العُروبهْ .
ـ يا ناسُ قُولوا غَيرَها .
أسألُكُمْ عنْ تُهمَتي ..
ليسَ عنْ العُقوبَهْ !