بحث رائع جداً من قبلكم كاتبنا المتميز الفجر الجديد ،
حديث النفس ،،
جميل أن تتجاذب أطراف الحديث مع نفسك ، فتعرف فلسفتها و أسلوبها و منطقها في الإقناع بإيجابية الشيء أو سلبيته ،
في أن تعد نقاط القوة ونقاط الضعف ،
في أن ترى كيف هي نفسك ، بريئة مسالمة فتؤيدك في كل ما تقول ولا يطول الحديث معها في كل حين ،
أم مشاكسة عنيدة لا ترضخ بسهولة لكل ما يدور في مخيلتك فتطرح رأيها عن كل نقطة وعند كل زاوية في الموضوع ،
أم خبيثة متعصبة ، تقنعك بقراراتها الخطير وكأنك و كما نقول " تقص على نفسك " فتقنع نفسك بما لا تؤيده حقيقة بطريقة أو بأخرى ،
فتحاول البحث والتنقيب وتقلب القبيح جميل وتضع لائحة من التبريرات الا متناهية ،
قد لا تمل حديث النفس ،
لأنك آنذاك قد تخالف نفسك بنفسك ، فتعي أين الباطل وأين الصواب ،
لست تحرك شيء من العواطف لتقف في صف أحدهم ،
فالمتحدث أنت والمتحدث معك هو أنت كذلك ،
فلا مهرب من مواجهة الحقيقة ، والأعتراف بالفكرة الأصح ،
لكن ماذا لو كنت تملك تلك النفس المتعصبة أو المشاكسة العنيدة والتي ستقنعك بمدى صحة ما تقوم به حتى لو كان حجم الأضرار وخيم جداً ؟
هل هذه النفس هي خليط المشاعر دون العقل ؟
كيف نقيم مقدار الضرر والمنفعة من الحديث الكتابي بين أي رجل وامرأة على المسنجر ، خصوصاً وأننا نتعاطف دوماً مع أنفسنا ونظن أننا دوماً على صواب ،
بحيث نظن أن كل العالم تستخدم ذلك بشكل سلبي ونحن متأكدون أننا نستخدمه بالشكل الإيجابي ؟!!!
هل نحن بحاجة لإستشارات دائمة لتقييم أهمية أو مدى جدوى الحوار بين اي رجل وامرأة في عالم المسنجر والمحادثات الشخصية ؟؟
المعذرة لإطالتي عليكم ولكنه بالفعل حديث شيق ، فمنكم نستفيد أيها الفجر الجديد ،،
،،
ريحانة الإيمان.