قبلة الأدب
قرأتُ في القرآنِ :
" تَبتْ يدا أبي لهب "
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانِ :
" إنَّ السكوتَ منْ ذهبْ "
أحببتُ فقري ، لمْ أزلْ أتلو : "وتبْ "
" ما أغنى عنهُ مالُهُ وما كسبْ "
فصودرتْ حنجرتي
بجرمِ قلةِ الأدبْ
وصودرَ القرآنُ
لأنهُ حرضني على الشغبْ !!!
شروط الإستيقاظ
_ أيقظُوني عندما يمتلكُ الشعبُ زِمامَهْ .
عندما ينبسِطُ العدلُ بلا حَدٍّ أمامهْ .
عندما ينطقُ بالحقِ ولا يَخشى المَلامَهْ .
عندما لا يستحي منْ لُبْسِ ثوبِ الإستقامهْ
ويرى كلَ كُنوزِ الأرضِ
لا تَعْدِلُ في الميزانِ مثقالَ كَرامهْ .
_ سوفَ تستيقظُ .. لكنْ
ما الذي يَدعوكَ للنَّومِ إلى يومِ القِيامَهْ ؟!
الألثغ يحـتج
قـرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا
أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى :
( الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً ..
أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى
بلْ .. تُستجـدى !
فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى .
أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ
أن تختارَ الشيءَ
وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـدّا ..
أنْ تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ
أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا ) !
**
جُـنَّ الألثـغُ ..
كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا
بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا :
( يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا
حاكِمُنـا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا )
يَعني وَرْدا !
**
وُجِـدَ الألثـغُ
مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ ..عَـمْـدا !
مزايا وعيوب
نبحَ الكلبُ بمسؤولِ شؤونِ العاملينْ :
سيّدي إني حزينْ
هاكَ .. خُذْ طالعْ مِلفِّي
قذرٌ من تحت رجلي
إلى ما فوق كتفي
ليس عندي أي دينْ
لاهثٌ في كل حينْ
بارعٌ في الشمِّ والنبْحِ وعقْرِ الغافلينْ
بطلٌ في سرعةِ العدوِ
خبيرٌ في اقتفاء الهاربينْ
فلماذا يا تُرى لم يقبلوني
في صفوف المُخبرينْ ؟!
هتفَ المسؤول : لكنْ
فيك عيبانِ يُسيئانِ إليهمْ
أنتَ يا هذا.. وفِيٌّ وأمينْ !
بالتمادي
بالتَّمادي . . .
يُصبِحُ اللِّصُّ بأوربا
مديراً للنوادي
وبأمريكا
زعيماً للعصاباتِ وأوكارِ الفسادِ
و بأوطاني التي منْ شَرعها قطعُ الأيادي
يُصبحُ اللِّصُّ . . .
زعيماً للبلادِ !!!!