دوافع هذه العلاقة :
إن ّ العنوان الذي أقترن بهذه العلاقة هو عنوان الأخوة , وسأطرح سؤالا ً واحدا ً وهو :
هل الدافع الأساسي لهذا المشروع الأخوي اقترن به الحس الذكوري تجاه الانثى بالنسبة للشاب , والحس الأنثوي تجاه الذكر بالنسبة للفتاة , ام انّه خلا تماماً من هذه النزعة ؟ بمعنى لو كانت نفس الظروف ونفس الأدوات التي جمعتك أيها الشاب بهذه الفتاة على شاشة الماسنجر توفرت تماما ً مع شاب ٍ مثلك , هل ستواصل هذا المشروع الأخوي أم لا ؟, وبالعكس بالنسبة للفتاة لو اجتمعت الأدوات نفسها التي جمعتك بشاب وتوفرت مع فتاة مثلك هل ستواصلين مشروعك الأخوي بنفس الحجم وبنفس القوة أم لا ؟
إذا كانت الإجابات ( بلا ) فهذه هي بداية فشل هذا المشروع والتوقف عنه أولى وأحرى , لأنّي لا أستبعد أن تتحول هذه العلاقة يوما ً ما إلى علاقة عاطفية .
أمّا إذا كانت الإجابات ( بنعم ) فنحتاج إلى وضع المبررات ومعرفة مفهوم الأخوة وضوابطها في فكر ووعي أيٍ من الطرفين , ومن هنا أنتقل إلى المحور الأخير