عزيزتي فروحة
أهلا وسهلا بكِ ،، سررْتُ بانضمامكِ إلينَا
تابعي معنَا والله الموفق
المصدر الخماسيّ والسّداسيّ
هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ،
يمكن اختصارها بالملاحظات الآتية:
1-إذا كانَ الفعل مبدوءا بتاء جاء مصدرُه على وزنِ فعلِه
مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه،
مثال : تجمْهَرَ - تجَمْهُراً ،
إلاّ إذا كانَ مختوما بألفٍ مقصورة فتُقلبُ في المصدرِ ياءً
ويُكسر ما قبلها ،
مثال : تبدَّى - تبدِّيا.
2- إذا كانَ الفعل مبدوءا بهمزة جاء مصدرُه على وزنِ فعلِه
مع إضافة ألفٍ قبل آخره،
مثال : اطمأنَّ - اطمئنانًا ،
إلاّ إذا كانَ آخرُه منتهياً بألف مقصورة فتُقلبُ همزةً،
مثال : انتهى - انتهاءً.
3-إذا كانَ الفعل معتلَّ العينِ ، حذفت عينُهُ في المصدرِ
وعُوّضت بتاءٍ مربوطة في آخرِهِ.
مثالٌ : استفادَ - استفادةً.
يعملُ المصدرُ عملَ فعلِه فيرفعُ فاعلاً ،
مثال : يعجبُني أداؤُكَ الواجبَ .
الواجبَ : مفعولٌ به للمصدرِ " أداؤُك " منصوبٌ وعلامةُ نصبِه
الفتحة الظّاهرة .
المصدر الصّناعيّ
هو مصدرٌ يُصاغُ من الأسماء الجامدة أو المشتقّة بزيادةِ ياءٍ
مشدّدة مفتوحة وتاءٍ مربوطة على آخرِ هذهِ الأسماءِ ،
مثال : إنسانٌ - إنسانيّةٌ ، جدارٌ - جداريّةٌ.
حلقة قصيرة وسهلة ولذيذة
وفّق الله الجميع 