تختلف ردة فعلي لمن يخطئ عليّ أثناء القيادة أو يعترض مساري ... ما بين السلبية والإيجابية وأحياناً الصمت.
وما يغيظني أكثر هو من يخطئ وعلاوة على هذا أجده يصب جل غضبه ويوجه إليك أصابع الخطأ
بينما هو المخطئ 100% فماذا عسانا نقول له ؟؟!!
ربما أنا أشبه قائد السيارة حين حدوث الخطأ بالمرأة المربية لابنها حينما ترى ابنها يقع في الخطأ
مرات ومرات فماذا ستفعل؟! وكيف ستزجره؟؟!
أجد أنها صعبة أن تكون دون أن تسجل موقف ضد هذا الابن
ليس شرطاً أن يكون بكلمات شتم وسب أو بالضرب .. ولكن بأية طريقة كانت.
أتذكر ذات يوم أنني في مساري .. وأرى شاحنة المجاري تنتظر عبوري ..
ولكن للأسف تحركت الشاحنة .. وبتوفيق من الله وحفظه ثم – سحكة بريك قوي –
أصبحت المسافة ما بين سيارتي وأسفل الشاحنة أقل من المتر ..
تصوروا الموقف .. ولكم الحكم في ردة الفعل حينما نزلت من السيارة متعلقاً بالسائق الهندي
صارخاً بصوتي عليه .. فهل في ذلك أنا مخطئ .. وهل الصمت هنا حكمة؟!
في النهاية .. ماذا سأجني من الغضب؟؟.. وهل عدم الاستجابة للموقف يعتبر صواباً؟
ريحانة الإيمان .. موضوعك أتعبني بين الكتابة والمسح .. جمع لدي جميع التناقضات.