 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل حقاً هناك غزو ؟
أقول :
لا غزو ولا يحزنون !
فقط هناك من أهلنا من يتحسس من كل شيء ، ويتوقع من العالم كله أن يحتفي بمناسباته كما يريد هو من ذلك العالم الآخر الذي له ثقافته الخاصة به ، والتي في بعضها يناقض ثقافتنا .
لا أحب المزايدات ، لا أحب تلك الثقافة التي تريد أن تجعلنا نعيش الحزن والحزن والحزن فقط وفقط وفقط بدون دليل إلا المزايدات التي يتم تضخيمها ، والتي تأتي على كل شيء في محرم وصفر؛ حتى بلغت مراحل متقدمة بأن تلزم بعض النسوة أنفسهن بلبس السواد طيلة الشهرين ، ولا يقربن من التزين وغير ذلك كثير مما أخذتهن إليه المزايدات والفهم السطحي لثورة الإمام الحسين عليه السلام.
يرون في الإمام الجانب المأساوي فقط ، والذي يتطلب الإنفعال معه باللطم والحزن الشديدين ربما إلى درجة الجزع وخدش الوجوه والتطبير لاحقاً .
أعترف وبكل جرأة أني لا أحب المزايدات ، وأعترف بأني أقل إيماناً منكم إن كان الإيمان بالحسين يتم قياسه بتلك المقاييس التي تريد منا تعطيل كل شيء بعنوان إحياء الشعائر .
يا أخوة . . فلنوازن بين الأمور ، ولا نحاسب الآخرين وفقاً لقناعاتـنا .
طبعاً ،،، أعرف أن هناك من يرى في كل شيء ينسب للإمام الحسين عليه السلام أنه واجب التفعيل ، رغم أنه ليس واجباً في حقيقة أمره من الناحية الشرعية! وما دام ليس واجباً فإن محاولة إلزام الآخرين به أو بتعبير آخر المزايدة عليهم والانتقاص منهم لأنهم لم يأتوا بذلك الأمر الغير واجب فهو مما أستـنكره .
نعم . . فترة الشهرين تعتبر فترة طويلة نسبياً ، ويصعب إلزام الناس بنمط معيشي معين طيلتهما ، لذلك قالوا قديماً : إذا أردت أن تطاع ، فأمر بما يستطاع !
إذا رأوا فتاة وضعت مكياجاً في وجهها ، يستقبحن ذلك منها بحجة أنها هتكت حرمة محرم وصفر ! ( الله يعينها على نظراتهن )
أكرر للمرة المليون . . لا أحب المزايدات على المستوى الشخصي ، وكلي احترام وتقدير لتقديرات الآخرين التي لا يحق لهم أن يلزموني بها ، كما لا يحق لي أن ألزمهم بتقديري |
|
 |
|
 |
|
صحيح هناك اختلاف الثقافات والمجتمعات التي تختلف في مراسم العزاء
واحترامها لشعائر الحسينيه
ولكن عزائنا نحن يختلف عن عزاء العراقين ....
انهم يلطمون ويطبرون
بسبب شدة المهم وتفريج كربهم با الطم والعزاء
وانا الطم محرم في المصائب ولكن في العزاء على امامنا الحسين
فهو حلال وجائز وذلك لمواسات السيده زينب عليها السلام
ومهما اختلفت الثقافات يظل الحسين امامنا جميعنا
تحياتي
شهزلان