عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-2008, 03:16 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي أخلاقيات قيادة السيارة للرجال والنساء كذلك ،،




أحب حكمة تكتب كلافتة بجانب إشارات المرور وهي بما معناه :
" السائق المثالي هو الذي يتفادى أخطاء الآخرين "
،،

فكيف تكون سائق مثالي ومتحلي بتلك الأخلاقيات الحميدة التي لابد لكل بشر أن يأخذ بعض منها أياً كان موقعه ومكانه وسط كثير من الأخطاء القاتلة في بلادنا ففي عام 1424ه بلغ عدد حوادث السيارات ما يزيد على 261872 حادث ،،


ما ذنب رجل المرور في أخطاء السائقين ؟!

بعض الأشخاص للأسف حينما يخطأ سائق ما بحيث أنه يمكن لسيارتهم أن تضرر من هذا الخطأ بل أرواحهم لا يمسكون لسانهم عن شتم رجل المرور الذي أعطى الرخصة لهذا السائق المخطئ ،
مع أن هذا المخطأ قد يكون في يوم حصوله على الرخصة سائق جيد ، وما بعد الرخصة من جنون السرعة و اللامبالاة هو المسبب الأول لهذا الخطأ ،
المصيبة لو أنك ذهبت لتأخذ الرخصة وكنت سائق غير جيد ولم يعطك رجل المرور رخصتك لما سلم منك كذلك ، فيبدو أنه حتم على رجل المرور هذا أن يسب ويلعن على الدوام ،


كيف تنفس عن غضبك تجاه أخطاء الآخرين ؟

لو اتفقنا على أن السائق الفلاني قد اخطأ في أخذه لخطك لا خطه على الشارع ، فهل ستلفظ بعض الكلمات البذيئة وقد يكون معك بالسيارة أطفالك ؟
أم أنك ستعلم نفسك وتعلمهم درس في كظم الغيظ وفوائد ذكر الصلاة على محمد وآل محمد ،
وبدل الدعاء عليه أدعو له بالهداية فخطأه اليوم ربما أنجاه وخطأه غداً قد لا ينجيه لا هو ولا من حوله ،،
لتكن أخطاء الآخرين فرصة لتعلمك درس في الحياة ،،


كيف تتعامل مع وضع خروج المرأة فجأة في طريقك ؟

يقال كثيراً أن المرأة تخرج فجأة لوسط الشارع دون أن تعطيك إشارة ، فما عليك إلا أن تمسك بريك قوي بحيث يرجك ومن معك على حسابها ،
وأنا أتفق معكم معشر الرجال في وجود هكذا مواقف من النساء ولكن أليس للرجال عقول بضعف عقول النساء كما ترددون فمن المفترض أن يحتوي هذا الرجل هذه المرأة بحيث لا تفلت أعصابه في سب أو لعن ولا حتى يقطع الشارع عليها ولا أن يخيفها ببوق سيارته المزعج ،
قد تكون هذه المرأة والدتك حينما تقطع الشارع فجأة أمام سيارة فلان فلا ترضى بأن يخطأ عليها أحد ، فأحب للناس ما تحب لنفسك ،،

لست هنا لأعلم أحد أخلاقيات القيادة فالأخلاق تظل كما هي أينما كنت وأينما حللت ، واللسان الوسخ يظل كذلك كيفما تكلم وأينما وجد ،
ولكنها دعوة للتفكر ، فربما تلعن اليوم الخاطئ وتخطأ أنت غداً لسبب أو لآخر فهل تنتظر من فلان أو فلان لعن وسب ،
وليتنا نتأكد من أن هذا السب واللعن لشخصنا وفقط ولا يتعدانا بحيث يصل لأمهاتنا وذوينا ،

الموضوع موجه للنساء كما للرجال لأننا نود أن نملك هذه الأخلاقيات قبل قيادتنا للسيارة ،
وللرجال ما زال هناك مجال لتعلم هذه الأخلاقيات إن لم يكن البعض يملكها ،،


هل صبر الرجال ينفذ بسرعة أثناء قيادة السيارة ؟
وهل النساء مستقبلاً كسائقات سيحلمن نفس الصفة ؟
أم أن المشكلة تكمن في عدم وجود رصيد كافي من الأخلاق الرائعة في كل شخصية ؟
ولكن هل يعقل أن يكون كل هؤلاء الـ " فلان " بلا أخلاق ؟
أم أنهم بأخلاق في الحياة وفي القيادة بدونها ؟
ما القدر الذي تتحمله التوترات اليومية من زحام وغيره على أخلاقيات السائقين في تعاطيهم مع بعضهم ؟



ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس