عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2008, 01:23 AM   رقم المشاركة : 1
أ. هاني حجي العيد
طرفاوي جديد







افتراضي قصص الوعد الصادق

إن التاريخ كثيرا ما يتحدث عن ملاحم طروادة
تلك المدينة التي حاصرها الإغريق واستمرت فيها العمليات الحربية عشر سنين
إنها من أعظم الحروب التي يشهد التاريخ بعظمتها
ولكن أين حرب طروادة التي استمرت عشر سنين
من حرب تموز التي استمرت 33 يوم
حرب تموز التي تلت عملية الوعد الصادق استخدمت فيها إسرائيل
أسلحة متطورة وذات كفاءة عالية
من صواريخ تدميرية إلى عنقودية إلى ذكية إلى فسفورية إلى حارقة
ومن طائرات من أرقى المقاتلات المتطورة
كـ(f16) والطائرات المروحية وطائرة التجسس الـ(mk)
إلى أحدث البوارج والسفن والزوارق الحربية
ومع أقوى دبابة في العالم
وصولا لقوات النخبة ونخبة النخبة
التي كانت مهمتها الأساسية القتال في جنوب لبنان
ومع استخدام إسرائيل لسياسة الأرض المحروقة في جنوب لبنان
بمعنى صاروخ في كل ثلاثة أمتار مربعة
إسرائل لم تدخل في أي حرب من حروبها السالفة وهي بهذه القوة الهائلة
إلا أن المشيئة الإلهية شاءت
أن تكون أول حروبها في جنوب لبنان
مع فتية آمنوا بربهم
إسرائل الدولة التي تتفاخر بإلحاق الهزيمة بعدة دول عربية مجتمعة في أيام معدودة
خرجت بعد 33 يوم من بدأ الحرب مع شبان لبنان
وقد تخلعت أنيابها في مارون الراس
وتكسرت مخالبها في بنت جبيل
خرجت إسرائيل ولم تحقق أيا من أهدافها
وظل حزب الله واقفا على قدميه لم يضعف ولم ينكسر
وهو مرفوع الرأس
هذا الانتصار لا يمكن أن نمر عليه مرورا عابرا وكأن شيئا لم يكن
المجاهدون ذكروا بعضا من الكرامات التي أحاطتهم والعناية الإلهية التي شملتهم في تلك الحرب القاسية
نعم هذا أحد شباب المقاومة يتحدث ذاكرا كرامة من الكرامات التي حصلت أمام عينيه ويقول
كانت مهمتي أن أوصل دفعة صواريخ لجهة معينة في جنوب لبنان
وعندما كنت أقود الشاحنة متوجها إلى المكان المقصود
رأيت رجلا ذا لحية بيضاء يجلس عند حافة الطريق وهو يلوح بيده
فتوقفت له وسألته عن حاجته
فقال لي
أأنت تذهب إلى تلك المنطقة
فأجبته نعم
فقال لي انتظر دقيقة واحدة
فإن صاروخا سيسقط في الطريق التي تسلكها فإذا سقط الصاروخ سألوح لك بيدي لتمضي
يقول المجاهد
فبمجرد انتهاء الدقيقة سقط الصاروخ
فلوح لي الرجل بيده
فانطلقت إلى هدفي
فعندما وصلت لهدفي
أخبرت أصحابي بأمر الرجل
فقالوا لي
هلا سألته عن اسمه ؟؟
فندم الرجل بعد ذلك
ومشهد الرجل ذي اللحية البيضاء حتى الإسرائليين أنفسهم يذكرونه
يقول أحد الجنود الإسرائليين
كنت أمشي بين الأشجار في جنوب لبنان
فجأة خرج لي رجل ذو لحية بيضاء
وضربني ضربة على خدي جعلت دموعي تنزل من عيني يومين كاملين
وأعجب القصص التي سمعتها بنفسي من جندي إسرائلي وهو يتحدث في بعض الفضائيات ويقول
كنا في جنوب لبنان نقاتل أشخاصا بلا رؤوس
ويقول آخر في القناة الإسرائيلية العاشرة
كنا نرى مقاتلي حزب الله يطيرون في الهواء ويطلقون علينا النار

أحبابي
إذا لقيت تفاعلا مع هذا الموضوع فإني سأكتب لكم
الجزء الثاني
إن شاء الله

 

 

أ. هاني حجي العيد غير متصل   رد مع اقتباس