عرض مشاركة واحدة
قديم 24-02-2008, 10:40 PM   رقم المشاركة : 2
حليم
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: أريد شرح هذه الجزئية من خطبة الزهراء عليها السلام

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 29 - ص 302 - 303
وقولها صلوات الله عليها : سبحان الله ! ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عن كتاب الله صادفا ، ولا لاحكامه مخالفا ، بل كان يتبع أثره ويقفو سوره ، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور . . ؟ ! .
الصادف عن الشئ : المعرض عنه ( 6 ) .
والأثر - بالتحريك وبالكسر - : اثر القدم ( 7 ) .
والقفو : الاتباع ( 8 ) .
والسور - بالضم - كل مرتفع عال ، ومنه سور المدينة ( 9 ) ، ويكون جمع سورة ، وهي كل منزلة من البناء ومنه سورة القرآن ، لأنها منزلة بعد منزلة ، وتجمع (10) على : سور - بفتح الواو ( 11 ) - . وفي العبارة يحتملها ( 12 ) ، والضمائر المجرورة تعود إلى الله تعالى أو إلى كتابه ، والثاني أظهر .
والاعتلال : ابداء العلة والاعتذار ( 13 ) .
والزور : الكذب ( 14 ) .
وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته . البغي : الطلب (15) .
والغوائل : المهالك ( 16 ) والدواهي ( 17 ) ، أشارت عليها السلام بذلك إلى ما دبروا - لعنهم الله - في إهلاك النبي صلى الله عليه وآله واستئصال أهل بيته عليهم السلام في العقبتين وغيرهما مما أوردناه في هذا الكتاب متفرقا ( 18 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ( 1 ) أورده في القاموس 1 / 284 ، ومجمع البحرين 3 / 26 ، وغيرهما .
( 2 ) قاله في الصحاح 2 / 444 ، ومجمع البحرين 3 / 11 .
( 3 ) نص عليه في مجمع البحرين 1 / 209 ، والنهاية 2 / 320 .
( 4 ) صرح به في الصحاح 3 / 1300 ، ومجمع البحرين 4 / 405 .
( 5 ) جاء في القاموس 4 / 331 ، ولسان العرب 14 / 301 .
( 6 ) أورده في مجمع البحرين 5 / 78 ، والقاموس 3 / 161 .
( 7 ) قاله في النهاية 1 / 23 ، ولسان العرب 4 / 6 ، وغيرهما .
( 8 ) كذا جاء في الصحاح 6 / 2466 ، ولسان العرب 15 / 194 .
( 9 ) ذكره في النهاية 2 / 421 ، وانظر : مجمع البحرين 3 / 338 ، ولسان العرب 4 / 376 .
‹ هامش ص 303 ›
( 10 ) في ( س ) : ويجمع - بالياء - .
( 11 ) كما في الصحاح 5 / 690 ، ولسان العرب 4 / 376 ، وغيرهما .
( 12 ) كذا ، والظاهر : احتمالها .
( 13 ) قال في القاموس 4 / 20 : تعلل بالامر : تشاغل أو تجزأ كاعتل . . وبالمرأة تلهى . . عل يعل واعتل واعله الله تعالى فهو معل وعليل . . يقال لكل متعذر مقتدر ، وقد اعتل ، وهذه علته : سببه . . واعتله : اعتاقه عن أمر أو تجنى عليه . وقال في الصحاح 5 / 1774 : واعتل . . أي مرض فهو عليل . . واعتل عليه بعلة واعتله : إذا اعتاقه عن أمر ، واعتله : تجنى عليه . . أقول : لا يخفى مناسبة أكثر المعاني المذكورة بالمقام ، فلاحظ .
(14 ) قاله في مجمع البحرين 3 / 319 ، ولسان العرب 4 / 336 .
( 15 ) صرح به في القاموس 4 / 304 ، ومجمع البحرين 1 / 53 .
( 16 ) نص عليه في لسان العرب 11 / 509 ، والنهاية 3 / 397 ، وغيرهما .
( 17 ) جاء في القاموس 4 / 27 ، والمصباح المنير 2 / 127 .
( 18 ) انظر : بحار الأنوار 18 / 187 - 188 و 209 ، 234 و 235 ، وغيرها ، و 19 / 1 و 2 وما بعدهما ، والبحار 28 / 99 - 110 وغيرها .

 

 

حليم غير متصل