عرض مشاركة واحدة
قديم 17-10-2002, 11:17 AM   رقم المشاركة : 25
عمر أبو ريشة
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي عائد من المنتجع .

عائد من المنتجع



حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ

كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ

فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تانزانيا

والذيلُ في اليابان !

ـ خيراً أبا أتانْ ؟

ـ أتقثدُونَني ؟

ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟

ـ لاثيء بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ .

هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ

أو يَعْقِد اللسانْ ؟

ـ قل ، هل عذبوك ؟

ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ

ـ بشَّركَ الرحمن

لكننا في قلقٍ

قد دخل الحصانُ من أشهرٍ

ولم يزلْ هناك حتى الآن

ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟

ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً

كونوا على اطمئنان

فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ

وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ

وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .

للشاعر أحمد مطر .






 

 

 توقيع عمر أبو ريشة :
حكاية حبنا ختمت فما أحلى وما أقسى

جميل منك أن تعفي وأجمل منه أن انسى
عمر أبو ريشة غير متصل   رد مع اقتباس