السلام عليكم /
ً اليوم الأول بالضبط ما أتذكره بس أتذكر الأسبوع الأول .
مدرسة الطرف الابتدائية ( الشبرة ) طبعا ً بمبناها القديم الذي ما يزال أطلالاً يثير فينا ذكريات الماضي الجميل هي التي حملت كل ذكريات المرحلة الابتدائية
أنا أتذكر صوراً ومشاهد عابرة وكان ذلك في عام ؟140 هـ .
طبعا ً أتذكر الرحلة السابقة لبداية الدراسة وهي الذهاب للتطعيم في الوحدة المدرسية وكانت بصحبة الخال يحفظه الله .
دخلت إلى المدرسة بنفس هادئة , ولكن يخالطها الخوف من المجهول فطبعي خجول جدا ً , في أحد أيام الأسبوع الأول من الدراسة كنت أشعر بألم في الأسنان , ورغم ذلك ذهبت إلى المدرسة , بعد انتهاء الطابور داخلتني رغبة شديدة في الذهاب للبيت ( مدري شالسبب ) , بالإضافة لألم الأسنان فكانت كما يقال : ( طـبـّه بطيحه ) , وكان أحد إخواني في السادس الابتدائي فقلت له واستأذن لي المدير ( الاستاذ أحمد العبد اللطيف ) أراد المدير أن يقنعني بالمكوث في المدرسة لكن إجابتي كانت دموعا ً ساخنة ً , وفي الحال سمح لي بالذهاب , وقضيت ذلك اليوم باللعب في البيت , ونسيت ألم الأسنان .
أتذكر أستاذا ً يسمى أستاذ مصطفى ( أعتقد فلسطيني ) هو أستاذي في الصف الاول الابتدائي في الأيام الأولى وكان يتردد على لسان الطلاب في تلك الأعوام سجع ٌ إنشادي على بعض المدرسين فكان يقال : استاد مصطفى يطق بالعصا , واستاد محمود يطق بالعامود
وبعد ذلك أكمل معنا كامل السنة الأستاذ يحي ( مدري وين أيامه ) وبصراحة هو من الأساتذة الأفذاذ ومنه أحببنا المدرسة , والصف الذي كنت أدرس فيه أتذكره جيدا ً ولو دخلت المدرسة لأشرت إلى كل غرفة والسنة التي درست فيها .
أتذكر في الصف الأول اللحظات الممتعة عندما بدأنا نقرأ القرآن الكريم بصوت ٍ واحد وبنسق ٍ واحد .
هنا فقط صورة لأول درس في الصف الثاني من مقرر المطالعة ملف مرفق 510
أتذكر في الصف الأول الابتدائي الإفطار الصباحي الذي كان يوّزع على جميع الطلاب والمسمى ( التغذية ) طبعا لحقت عليها سنتين فقط وبعدها توقفت , وهي عبارة عن صندوق كرتوني صغير وفيه عصير وكيكة وجبن وأشياء ثانية نسيتها , ويجي الكرتون بلونين أصفر وأزرق , يوم يجي هذا ويوم يجي ذاك , أتذكر اني كنت أفضل الأزرق لأن محتوياته أحلى من الكرتون الأصفر .
كما أتذكر فيها التبديلة الرياضية التي كانت توزع على الطلاب كما ذكر أخي ابو زينب ( سروال وبدلة بلون أخضر أو أحمر , وجوتي أبيض )
أحلى ما في الذكريات أنّك تستطيع أن تعود إليها من البداية متى ما شئت ليعود عمرك معها وكأنّك تولد من جديد .
بحق ٍ موضوعك عزيزي أول الغيث رائع كما أنت رائع , واعذرني إن ْ خرجت ُ عن إطار الفكرة التي من أجلها أنشأت موضوعك .
تحياتي