عُدنا كما وعدنا
رائحة نزار تشيع بين ثنايا هذه القصيدة ،
فهل نسمي ذلك سطواً أم تأثراً ؟
لا لا . لاتكن قاسياً - ياديك الجن - ليس سطواً ، وإن أسماه القدماء ( سرقة أدبية ) .
في رأيي أن السرقة أو السطو تكمن في أخذ المعنى بعباراته تماماً دون تغيير أو تحوير، خاصة في المعاني المبتكرة التي لم يسبق إليها الشاعر، لكن
ماذا عن رأي أختنا قيثارة ؟
لا أريد الإطالة أكثر في تفاصيل هذه القضية الأدبية ، ربما سيأتي الوقت المناسب وتفتح للنقاش .
تنحو القصيدة منحى الرومانسية إلا أنها تشع بالتفاؤل والأمل والحياة ، لم نرَ أثراً للحزن أو الانكسار أو الندب كما اعتدنا ذلك في معظم القصائد الذاتية ، وهذه النظرة تحسب للشاعرة في تركيزها على ما هو آتٍ لا على ما مضى
[poet font="Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أشتاق إليك فلا تبخل = باللــقيا دومــا تحيني
[/poet]
بقي لي أن أطرح عليك هذه الملاحظات فأرجو قبولها بالحسنى كما تعودنا منك ذلك :
1- غفلات نحوية في القصيدة مثل :
* نور ، أعتقد أنها حال فتكون منصوبة : نوراً ، وقد تكون عطف بيان لشمس المنصوبة .
* بل أنت زلالاً ، الصواب : زلالٌ على أنها خبر مرفوع .
2- أعتقد لو كتبت القصيدة على طريقة الشعر الحر ما حاسبناك على هذه الهفوات الوزنية التي لا تتحملها القصيدة العمودية ( ذات الشطرين ) ، فقد استعملت التسكين في مواضع لا تقبلها القصيدة العمودية من قبيل :
الحبْ - الأيام ْ - أبديةْ ، إلا إذا استبدلت هذه الكلمات بأخرى تلائم ميزان القصيدة العمودية.
3- هناك خلل واضح كما أشار الأخ علي رضا في الشطر :
<span style='color:darkblue'> زهــرا مــن بساتيني ، فلو قلتِ :
زهراً من حقل بساتيني ؛ لاستقام الشطر .
4- لا أدري عن خطاب القصيدة أهو موجه للأنثى أم للذكر فحين أقرأ :
[poet font="Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أشتاق إليك فلا تبخل = باللــقيا دومــا أحيني
[/poet]
فلا تبخل ( للمذكر ) ، ( أحيني ) للمؤنث .
فإن كان الخطاب للمذكر فيكون : ( لاتبخل ) كما هي ، وتكون ( تحيني ) بدلاً من ( أحيني ) .
وإن كان للمؤنث فيكون : ( لاتبخلي ) وسيحدث خلل كما تعلمين . و الأمر لك في التغيير .</span>
إنه مجرد رأي ، وننتظر رأيك !!!
...
.