حقيقة أشعر بأن معاملة الأطفال أشد صعوبة من التعامل مع الكبار
لأن الطفل مازال صغير ويتأثر بهذا وذاك
ويبحث عن كل مايثري فكره وعقله الصغير وفكره البسيط
فنراه وكأنه يبحث ويتعمق في موضوعاً ما
ليسرد تسأولاته إلا نهائية
فيصاب من حوله بالملل والسئم منه ومن ثرثرته وأولهم الأم.
وفعلاً دائما نحن مع الأطفال يلازمنا أسلوب المبالغة سواء كان في الترهيب أو الترغيب
على كل حال ...مايلزم الوالدين ومن يعيش مع الطفل التريث والتفكير قبل الإجابة على تسأولات الطفل
لما لها الأثر الكبير سواء في الوقت الحاضر أم المستقبل.
أستاذنا قميص يوسف..لفكرك الراقي وقلمك الأجتماعي
كلمات الشكر قاصرة وعبارات الثناء خجلة..
دام مدادك معطاء.