غالبنا شاهد الخطاب السياسي لسيد المقاومه في لبنان السيد حسن نصر الله
وهو يهدد ويحقرالصهاينه ويتوعدهم باحتمالية المواجهه
وبالمقابل نرى الإرتجاف في الأوساط الإسرائيليه
مما يدلل على صلب إيمان حزب الله وهشاشة الكيان الغاصب والدليل تمريغ الحزب لرؤؤس الصهاينه في حرب تموز
فالمتابع للحرب السابقه يتيقن بأن اسرائيل أحقر من البعوضه
فأين وزير الحرب عمير بريتيس صاحب المقوله الشهيره( سأجعل نصر الله بألاينسى اسمي)& (فيا مؤمنون أجيبوا بريتيس أين هو وأين السيد
السيد مازال الأمين العام & وبريتس في القمامه حتى عند الصهاينه أنفسهم.

وأين حالتوس الذي وعد بتدمير حزب الله ولكن هو أول من تدمر منصبه
وأين قائد المنطقه الشماليه وأين هيبة الإسرائليين و المغادرين
واين .......وأين ردهم على كلام السيد بالأمس .............واين .وأين .......
والختام أدعوا أن يحفظكم بعينه وأن يحفظ كل الدول الاسلاميه من شرور أعدائهم
( فإن حزب الله هم الغالبون )