إنتظار حلم
لما الغضب الرواية من أرض الواقع .. بها تتجسد واقع الألم وبنفس الطريقة يجب الحذر مما نحن فيه
سعيده .. بالجامعه ستصبح دكتوره .. وأختها تسأل هل الأرصفه نسيتها أم نسيت تلك الفتاه الماشية عليها
المنكسرة بمد يدها للعابرين لتأمن لسعيده تكملة المشوار بالدراسه...
مروركِ مشجع ( كل الشكر لكِ)