.
.
الأيَامُ متشابهة حَدّ الإبتِسَامة التي نراها دوماً كشيءٍ سَقَطَ مِن أعالي الجِبَال و لا يَدري أينَ يستقرْ ..
" جُوعٌ و خَوفْ " كان مستَهَلُ الثالث و العشرين مِن مَايو 2007 ...
أن تجوعْ يعني أنّك إستهلكت طعاماً ما في أمرٍ مَا آخَر قد يكون غير مهم .. لكن أجَربت .. ؟
أن تستهلك الطعام بالخَوف .. فتجوعْ !
هكذا كانَ يجب .. أن نخاف لنجوع أو نجوع لنخاف أو نفعلَ الإثنينِ مَعاً بدونِ علمِ أحَد .. بِهدوء ..
بِـ " ه د و .... و ء " فهم يُراقِبونَكَ مِن خَلفِ البَابْ ..
" هُم " يُراقِبون حركة شِفاهِك و بِمَ تُتَمتِم .. " هُم " يُراقِبونَ لِسَانك و هُوَ يقول
" اللهم أستُر عوراتِنا و آمِن روعاتِنا " " هُم " يَرونَكَ و أنْتَ تُغمِضُ عينيك فيفتَعِلونَ ضَجَةً مَا لتَفتحهما على فَزع .. " فَـتَج .. وعْ " ..
" هُم " يُراقِبونك بإبْتِسَامَةٍ خبيثَة .. و أنتَ تُرَدِد
" اللهم أجعَل بأسَهم بينهم .. رُدّ كيدهم في نحورهم " و يَدخلونَ هذهِ المَرة ليهتِكوا سِترَ العَورات .. و يبعِدوا أمنَ الروعات يُريدون أن يقولوا لك ..
هتَكنا دُعاءكَ الأول .. !
أخبرهُم " جُبنَاء " اليَوم فَعلتُم .. و بِكُم لا بُدّ يُفعَل .
لا تَبكِ .. فقَط جُعْ لِأنَك حَتماً جداً لا بُدّ خَائِفْ .. .. .؛
.
.
- هُوَ اليوم جُمعة ؟
- مَا أدري " يمكنْ "!
.
.