شَهقاتكِ كُنتُ هيّ ..
سأزفرُها ..صعيداً طيبا ..
من لدنْ مطرٍ كـ نافذةٌ وسَماءْ
ولـ عليّ سحبتُ صهوتكِ في الصهيل ..!
وجهٌ " عراقي " يقطن ذاكرتي ..
.
.
يوبـيو 19 ، 2007 .. لا تضحَكُوا هَذهِ وجَدُتها مُعَلّقة في الصَفحَةِ الأُولى للتقويمْ
على يَمينِها إن لَم أُضيّع الإتِجَاهاتِ بَعد أو أُخطِأ أو لا أعلم أين يَمين الدُنيَا مِن يسَارِها ..
" خَطأ مَطبعي " .. لِمَاذا إذاً لا يَحتَسِبُ العالَمُ بَعضَ هَفواتِنَا أخطَاءً مَطبعيّةً إذاً ..!؟
لرُبمَا بمُجمَلِنَا أخطَاء مطبَعية ضَاقَتْ الدُنيَا بِرحَابَتِها علينَا و مَا الفَائِدة !
- على مَاذا تَقِفُ الأمُورْ ؟
- على أرجُلِهَا
- و الحيَاة ؟
- علينا ..
- و نَحن ؟
- ... .. على الأمْوَاتْ / نُقطَة ، فَارِزَة ، مسَاحَة للتَنفُسْ .. .
.
.