عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2008, 07:46 PM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي وفاة الروائي العراقي الكبير فؤاد التكرلي


11/02/2008م
قناة الفرات الفضائية

توفى الروائي العراقي الكبير قؤاد التكرلي عن عمر يناهز ثمانون عاما في العاصمة الاردنية عمان

ومعروف عن التكرلي انه استطاع وعلى مدى اكثر من نصف قرن ـ هو عمر تجربته الإبداعية ـ أن يكرس لاسم لا يمكن إغفاله لدى أي حديث يتناول الأدب، وهمومه، ومشاغله سواء في العراق او في العالم العربي بصورة عامة.

وقد توزعت كتابته بين الاجناس الادبية المختلفة فقد كتب النص المسرحي، والقصة القصيرة، والرواية، والمقالة الأدبية، وتلقى أعماله، في مجمل هذه الحقول، صدى طيبا، وواسعا على الصعيدين النقدي والجماهيري، ولعل ما يميز كتابة التكرلي هو جرأته في الطرح، وصراحته في ملامسة، ومناقشة هموم المواطن العراقي، وتحليله العميق لمشكلات ومعضلات الواقع السياسي والاجتماعي لبلده العراق الذي كان يعمل فيه قاضيا حتى مطلع التسعينات حيث غادره الى تونس، واستقر فيها لعقد من الزمن ثم اختار بعدها الاقامة في دمشق.

يمكن اعتبار أدب التكرلي وثيقة فنية صادقة تؤرخ لمرحلة عصيبة في تاريخ العراق بكل خيباته، وهزائمه، وانكساراته، وهو من ابرز الأصوات الروائية في المشهد الثقافي العربي المعاصر. ومن اهم اعماله: «الرجع البعيد»، «المسرات والاوجاع»، «خاتم الرمل»، «بصقة في وجه الحياة»، «الوجه الآخر» وغيرها

 

 

 توقيع حامل المسك :
وفاة الروائي العراقي الكبير فؤاد التكرلي

وفاة الروائي العراقي الكبير فؤاد التكرلي وفاة الروائي العراقي الكبير فؤاد التكرلي
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس