أيمن لقد أحببتك بجنون لم أكن أتصور بأنك قدري الذي لا مفر منه
حتى مع العثرات والحواجز تجاوزنها لم أكن اعلم بأن الموت سيغيبك..اسمع صراخ ابنك في أحشائي ينادي عليك تعال لا تتركني كأن الموت دائما يقتل أفراحي..كأنه يظهر لي من بعيد كلما قلت وصلت السراب يسبقني..تعال..تعال أنت الذي قلت لن أتركك أبدا ليتني لم انجرف وراء نزواتك أكان عليّ أن أذهب معك تلك الليلة الحالمة التي شعرت بها لأول مرة منذ سنين يدفئ قريب وأنت تعانقني عناق الموتى شعرت ساعتها بأني أولد من جديد على يديك ماذا افعل ماذا أقول ؟وما أقوله لابنك حينما يأتي هل أقول له أن أباك تركني ومات ولماذا مات قبل أن يضع لك اسما..أنها غلطة العمر لم أصن نفسي لم احمي أغلى ما تملك المرآة لقد وعدني لكن الموت لم يدعه يفي بوعده ترى لو عاش ونجي من حادث الطريق المروع ما كان سيفعل هل حق سيفي بوعده كلما فكرت في هذا الأمر أصاب بهستيريا وألعنك والعن نفسي …
لماذا. لماذا في لحظة ضعف ينتهي كل شيء.
.لماذا يحكم علي بالموت وأنا أتنفس..
وهو مات واستراح ولا يكاد يشعر بأي الم! دنيوي
أنا التي دمرت نفسي ..أنا التي فجرت أحزانا فوق أحزاني
لماذا مليون مرة لماذا يحدث هذا وأي قدر يصفعني الصفعة تلو الصفعة