عرض مشاركة واحدة
قديم 28-06-2003, 08:31 PM   رقم المشاركة : 8
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

عفواً ...
لكن كان من ضمن الشخصيات التي ذكرناها في الأعلى هي آية الله العظمي السيد حسين الشاهرودي ،، .
و هنا يوجد خطأ حيث أنني قصدت المرجع العراقي السيد محمد الشاهرودي ،، أما آية الله السيد حسين الشاهرودي فهو أخوه و هو أيضاً عالم جليلٌ من كبار المدرسين في حوزة قم المقدسة ،،،
و هو العالم المشهور بالخيرة و نجد كثير من الأحساء يتصلون عليه من أجل الخيرة ،،،
و هو أيضاً مما وفقنا الله عز و جل لرؤيته ،،،


و للتكفير عن هذا الخطأ البسيط أضع لكم نبذة مختصر عن آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي :


ولادته وأسرته :

ولد سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي ، في شهر جمادي الاولى عام 1344 هجرية في النجف الاشرف ونشأ في أسرة تعتبر من أكثر الاسر العلمية في النجف الاشرف تديّناً وتقوى ، فإن والده المرحوم آية الله العظمى الحاج السيد محمود الحسيني الشاهرودي (قدس سره)وهو غنيّ عن التعريف حيث كانت هذه الشخصية الكبيرة معروفة عند الجميع بالعدالة والتقوى والزهد والورع والفقاهة ، وقد تولّى ولسنوات طويلة بعد وفاة المرحوم آية الله العظمى السيد ابو الحسن الاصفهاني (قدس سره)الزعامة الدينية والعلمية للحوزات العلمية وعالم التشيع.

ولايتّسـع هـذا الموجز للحـديث عـن مميـزاته وحـياته ويراجع في ذلك بعض الكتب الموسّعة التي كتبت عنه أمثال كتاب « الامام الشـاهرودي » تأليـف العلامة الجليل السـيد أحـمد الاشـكوري دامت توفيقاته .

وأما والدة سماحة آية الله العظمى السيد محمد

الحسيني الشاهرودي فهي بنت المرحوم آية الله الشيخ محمد رضا الفاضل النيشابوري وكان يُعدّ من الزهّاد المعروفين ومن أساتذة العقائد والاخلاق في حوزة النجف الاشرف ، يحضر عنده الفضلاء ويستفيدون من دروسه القيّمة .

وكانت والدته امرأة صالحة معروفة بالورع والزهد عن المغريات والزخارف الدنيوية ولم تجزع يوماً تجاه المتاعب والمصاعب التي واجهتها في النجف الاشرف ، خاصة في تلك الفترة.

وقد عاشت بجانب زوجها المعظم وبإيمان كامل وبالتوكل على الله واستمرت في حياتها المتواضعة والقانعة والبسيطة حتى في أواخر المرجعية العامة للمرحوم آية الله العظمى السيد الشاهرودي.

وبالاضافة لما تتميّز به هذه المرحومة من التقوى والتدين فإنها بلغت بعض مراتب العلم والفضل والكمال ، حيث كانت تتردد على بيتها دائماً النساء المؤمنات من أجل تصحيح قرائتهن للقرآن الكريم والصلوة وتعلم الاحكام الشرعية والمسائل الدينية منها ، بل إن أبناءها وأحفادها كانوا يتعلمون منها الكثير من المقدمات والمسائل الشرعية والاحكام الاسلامية والروايات الاخلاقية ، وفي ظل هذه البيئة المعنوية والطاهرة تلقّى آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي دروسه الابتدائية والمقدمات على يدي والده ووالدته حيث استحكمت في وجوده جذور الايمان والتقوى والتعاليم الاسلامية .

وقد نقل عن المـرحـوم آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي(قدس سره)أنه قال : « لم أبعد عني السيد محمد حتى بلغ سن الواحد والعشرين » . وقد غرس الفقيد السيد الشاهرودي (قدس سره)التعاليم الاسلامية وأحكام الحلال والحرام في قلوب أبنائه بحيث أصبح يضرب بهم المثل في تطبيق الاخلاق والاحكام الاسلامية .

ولاجل ذلك اشتهر سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي منذ صباه بصدق القول وخلوص النّية ، وكان والده يعتقد اعتقاداً راسخاً بصفاء روحه وطهارة طينته ولذلك حينما كان يواجه أحياناً بعض المتاعب والابتلاءات والمشاكل يأمره بالوضوء وصعود السطح ليقرأ زيارة عاشوراء تحت السماء ، وفي مرات عديدة ظهرت آثار قرائته للزيارة وانحلّت المشكلة .



نبذة من الجهود والاشتغالات العلمية

لسماحة آية الله العظمى

الحاج السيد محمد الحسيني الشاهرودي



المقدمات والسطوح :

تلقّى سماحته المقدمات لدى والده الكبير وكذلك عند المرحوم الشيخ علي شهر بابكي والمرحوم الشيخ شمس الزنجاني الذي كان من كبار الاساتذة في علم المنطق .

وقـد تلقّى بعـض دروس السـطوح أمثال الرسائل والمكاسب من والده وحضر الكفاية لدى المرحوم آية الله العظمى الميرزا هاشم الاملي (قدس سره)والمرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين الرشتي (قدس سره).

تدريسه السطوح العالية :

كان سماحته يعدّ في بداية شبابه من مدرسي السطوح العالية حيث كان يشرح لطلاّبه أسرار الكتب الدراسية ومطالبها الصعبة بكل عمق ووضوح ، فكان تدريسه للسطوح من بدايات حضوره دروس الخارج .



حضوره درس الخارج :

في عام 1360 هجريه وفي سن السادس عشر من عمره حضر آخر المراحل الدراسية في الحوزة العلمية وهو درس الخارج وهو أمر فريد من نوعه بأن يحضر درس الخارج من حيث حداثة سنّه ، ولكن كان ذلك بفضل مواهبه وقابلياته التى حباه الله بها ونبوغه وذكائه الحاد الذي أفاضه الله تعالى عليه وكذلك بسبب التربية الصالحة والتوجيه الصحيح من قبل والده المعظم وخاصةً تأكيده الشديد عليه بضرورة التفرّغ للدرس والبحث وتجنّب المشاغل الاخرى .

ونتيجةً لذلك كلّه صرف جلّ عمره المبارك في الاستفادة الكاملة وملا وقته كلّه بالجد والاغتراف من العلم والدراسة والمطالعة الهادفة .

لقد شارك ولمدة طويلة في دروس الخارج واكتسب بما فيه الكفاية من محاضرات ودروس آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي (قدس سره)ومن علومه الزاخرة حتى بلغ بفضل مابذله من جهود ومثابرة واستيعاب درجات الاجتهاد العالية ، ومع ذلك فإنه كان يبادر في الحضور وبصورة مستمرة وفعّالة لدى والده ولم يترك الحضور في درسه ، وكتب تقريرات دروسه في مادّتي الفقه والاصول .



تقريرات درس الخارج :

إن درس الخارج يشتمل على الكثير من المفاهيم والمصطلحات الصعبة والمعاني العميقة ويتطلّب دقّة كبيرة في فهمه واستيعابه ، وخاصةً في ذلك الزمان الذي لم تتوفّر فيه الكثير من الكتب والشروح ، حيث كانت الكثير من المطالب الغامضة لهذا العلم الشريف مجملة ومبهمة ، ومن الواضح أنه في مثل هذه الظروف يصعب الاهتداء لمراد الاستاذ ومقصوده وفهم مطالبه على الكثير من الطلاب الجدد . ومن هنا تبرز أهميّة تقرير دروس الاستاذ حيث يتمّ بموجبه إعادة وتكرار محاضراته في درس الخارج على أمثال هؤلاء الطلاب .

ولذلك كان سماحته وفي كل يوم وبعد الانتهاء من درس والده في بحث الخارج يعقد مجلساً علمياً يشرح فيه الدّرس من بدايته ويتدرّج بإيضاحه في محاولة لكي لايفوت الاخرين الاستفادة وحتى يسهل استيعابه .



المشاركة في مجلس الاستفتاء :

كان سماحته يُعدّ من أركان مجلس الاستفتاء للمرحوم آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي (قدس سره). وفي هذا المجلس كان يتمّ الجواب على الكثير من الاستفتاءات والاسئلة الشرعية التى كان يبعثها مقلّدوا السيد الفقيد من الشيعة من مختلف أرجاء العالم . و كان يتألف هذا المجلس من بعض الفضلاء والعلماء الكبار في حوزة النجف الاشرف العلميّة ، حيث كانت تطرح فيه الكثير من المسائل الهامّة والصعبة والمستجدّة وبعد البحث والتحقيق حولها تعرض على السيد الفقيد ليعطي رأيه النهائي فيها .



نيله لاجازة الاجتهاد :

لقد وفق سماحته لنيل إجازة الاجتهاد من والده عام 1375 هجريه بعد أن برزت للعيان مراتبه العلمية والكمالية وبعد أن اجتاز الكثير من الامتحانات التي واجهته في هذا المسار العلمي ، مع ملاحظة أن السيد المرحوم كان يعرف في حوزة النجف الاشرف بـ« ذي الشهادتين » في مجال منح إجازة الاجتهاد ، وذلك لانه كان غاية في التشدّد ودقيقاً في امتحان الاجتهاد ، لذلك كانت إجازة اجتهاده بمثابة شهادة اثنين من العلماء الكبار في الاجتهاد .

وكذلك حضي بنيل إجازة الاجتهاد من المرحوم آية الله العظمى السيد جمال الدين الگلبايگاني (قدس سره)الذي كان يعتبر من أبرز تلاميذ الميرزا النائيني (قدس سره).



تدريس خارج الفقه والاصول :

لقد بدأ تدريسه للخارج عام 1383 هجرية تقريباً وحتى اليوم ، وبالرغم من خدماته الجّمة ونشاطاته الاجتماعية والعلمية نراه يواصل درسين في الخارج ، أحدهما للفقه والاخر للاصول . وقد تخرج على يديه أعداد غفيرة من طلبة العلوم الدينية البارزين ومن المشهورين بالفضل ، ومن بين هؤلاء مجموعة كبيرة من الشخصّيات العلمية والدينيّة الذين يقومون بخدمة الدّين ونشر الاحكام وممارسة التدريس في مختلف الحوزات العلمية والجامعات .



إرجاع الاحتياطات :

لقد بلغ سماحته أسمى مراتب الفضل والعلم والكمال وبعد سنوات طويلة من تدريس الفقه والاصول إضافة لحضوره دروس والده المعظم ونتيجة لنبوغه المبكّر وعبقريته الفذّة والتوفيقات الالهيّة ومابذله من جهود ومساعي جزيلة ومباركة في حقول التعليم والتعلم والمعرفة والمشاركة الفعّالة في مجالس الاستفتاء وعطائه المتميز في البحوث العلمية وتوجيه من أساتذة كبار أمثال والده (قدس سره) وبالتدريج برز للجميع مايتمتع به من رشد فكري ومستوى علمي ومابلغه من أسمى مراتب في الاجتهاد والتقوى . لذلك اتّجه نظر والده المرحوم (قدس سره)الى صلاحيته للتقليد .

« ففي عام 1388 هجرية أرجع مقلّديه في احتياطات المسائل الشرعيّة لابنه الكبير » ومن هنا أتى توجه أعداد كثيرة من المؤمنين باتباعه وتقليده على أثر وفاة والده عام 1394 هجرية .

وبعـد ذلـك وعلى ضـوء الطلبـات المتكـررة لاعداد كثيرة من المـؤمنين فـي كـلّ مـن ايران والعـراق وبعض البلدان الاسـلامية الاخـرى اتخذ القرار بطبع الرسالة العملية وبالفعل طبعت باللغتين العربية والفارسية في عام 1398 هجرية وفي النجف الاشرف .

الهجرة للحوزة العلمية في قم المقدسة :

وعلى أثر إخراجه من النجف الاشرف من قبل نظام البعث الحاكم وترحيله إلى الجمهورية الاسلامية في ايران عام 1400 هجرية ، استقّر به المقام في مدينة قم المقدسة وفيها تابع جهوده العلمية التي عهدها من قبل وواصل محاضراته في الفقه والاصول وتربية طلبة العلوم الدينية وتهذيبهم بالصورة اللائقة ، وصار منشأ للكثير من الخيرات والبركات والخدمات ومعالجة المشاكل الشرعية والاجتماعية . وكذلك وإلى الان لايألوا جهداً في سبيل إعطاء الردود والجواب على الكثير من الاسئلة الشرعية التي ترد إليه سواء من داخل ايران أو في خارجها وذلك من خلال مجلس

استفتائه الذي يعقد بصورة مرتبة أسبوعياً وبمشاركة نخبة من كبار المجتهدين في حوزة قم العلمية .



مؤلفاته :

مؤلفاته المطبوعة : 1 - «ذخيرة المؤمنين ليوم الدين » وهي رسالة عملية باللغة العربية .

2 - «توضيح مناسك الحج» باللغة العربية .

3 - «دروس في أحكام النساء» باللغة العربية .

4 - «كتاب الطهارة» تقريرات بحثه في خارج الفقه بقلم أخيه سماحة آية الله السيد حسين الحسيني الشاهرودي وهو من كبار العلماء والمدرسين في حوزة قم العلميّة .

5 - «رسالة توضيح المسائل» رسالة عملية في اللغة الفارسية .

6 - «توضيح مناسك الحج» تشتمل على أحكام الحج باللغة الفارسيّة .

7 - «رسالة توضيح المسائل» باللغة الاُردية .



مؤلفاته المخطوطة :

1 - حاشية على العروة الوثقى

2 - كتاب في الحدود .

3 - تقريرات دروس والده المرحوم (قدس سره).

4 - كتاب الاستفتاءات وهو تحت الطبع .


يتبع <<<

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس