وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العفو أخوي ندى الفجر .. وحياك الله أخوي ولدي الخالد ..
شخصيتي هذه المرة .. هو وزير التربية والتعليم ... محمد الرشيد ..
ذات يوم وأنا أتجول في سيب الكلية .. شممت رائحة بخور قوية.. سألت نفسي وش صاير؟ .. وفجأة
أرى الوزير أمام عيني ... وصادف ذلك اليوم أنني كنت غاضباً على رئيس قسم اللغة الإنجليزية ..
لسوء معاملته مع الطلاب ... ففكرت أن أذهب إلى الوزير وأخبره .. ولكن تركدت وبعدها بدأت أتجول
مع الوفد في أرجاء الكلية
بانتظار المزيد ....