[آآآآآه,,,فَي الدرجِِ الأعلى تِلكَ الزجاجةُ بها شئ مَنْ بقايا العَطر
دعني ارشها على صدري لعلي اشعر بأنفسهِ تُداعبني
كرسيهُ الهزازُ ,,,هُو ذاته لكنه صامد غير العادة
عجباً,,,حتى تلك الشمعة الحمراء مازالتَ مكانها
وكاسيت الموسيقى هو نعم هو
لما حرمتينا كل ذلك الوقت من جمال أحاسيسكي ومشاعركي
روعة تعابيركي غيبت وعيي
وشردت فكري
فما التعابير التي توفيكي
شكراً لكي وهل الشكر يوفيكي حقكي لا أعلم
أخوكي عاشق الإمام