عرض مشاركة واحدة
قديم 24-01-2008, 01:00 PM   رقم المشاركة : 4
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي رد: هل أنت ( طيب وعلى نياتك ) ؟


مرحباً ،،

ضربت أخي الكريم على وتر حساس جداً أفكر فيه كل يوم ،

أقطن في مجمع سكني للطالبات في منطقة الأحساء للدراسة هناك ، وبطبيعة كون المجمع للطالبات وفقط فإنك ترى مختلف الشخصيات وشتى الأطباع ،
لكل فتاة ميزة إما سلباً أو إيجاباً وهناك من يحوي الخصلتين دون موازنة ،

عرفت طالبة جميلة القلب طيبة لأبعد الحدود تخاف أن تجرح مشاعر الآخرين فحتى لو اخطأ أحد بحقها دون قصد خوفاً من جرح مشاعره تبلع هذا الخطأ بأي حجم كان وتتغاضى ،
المشكلة أن الجميع أصبح يخطأ في حقها فلماذا يا ترى ،

جلست مع الفتاة في السطح في هذا البرد القارص بعيداً عن الأنظار ،
وقلت لها أتصدقين حينما أحرجتك فلانة ذاك اليوم أنحرجت أنا من أنها صديقتي وتتكلم هكذا ،
أتصدقين أنه حينما اخطأت في حقك فلانة استغربت سكوتك عن الأمر ،
حتى أشعلت ما بداخلها وبدأت في الحديث :
أنا حقاً منزعجة من فلانة وفلانة وفلانة ولكني أتخاف أن أجرح مشاعر الآخرين
قلت لها ما الضير لو قلتي لهم المعذرة ليس الإحراج بأسلوب للتنبيه الجيد ،
فحاولت التوصل معها لقرار أن لا نسكت عن الحق حتى لا نكون شياطين خرساء ،
فجلست بعد ذلك مع فلانة وأخبرتها بكل هدوء أنها لا تحب الحديث معها حول هذا الموضوع أمام الجميع فهذا يحرجها وهو شيء خاص فيها لا تمتلك هذه الفتاة الحق في إشاعته ،
وهكذا قوت جزء كبير من شخصيتها بحيث أن لا يخطأ أحد في حقها ،

طيبة القلب يطلبها الجميع لكنها تتطلب قوة شخصية من الفرد ذاته حتى لا يستغله الناس فالناس أجناس منهم الجميل ومنهم القاس ،

في الحافلة التي تلهمني ألتفت ذات مرة لطالبة وجدت أن صديقاتها يستغللنها بشكل لا يصدق ،
كلما احتاجوا لشيء ما طلبوا منها شراءه ،
في الجامعة تحمل كتبهم وأغراضهم وتمشي وارءهم كما الخادمة ،
لم يعجبني هذا الأستغلال البتة ولكن الفتاة تأبى أن تسمع لأحد ،
ولم أدخل هذا المجمع لأكون مصلحة اجتماعية ،
فالله يهديها ونعم بالله تعالى ،،

أتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلاتك من خلال هذه القصة ،،

تحياتي ،،

،،


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس