هنآك مقـُتَطَفــآتْ من غــُربتيّ..
أحببتْ أن تـُشارِكونيّ إيها ولو..
بحضورِ بيآضكم هـُنا على طيفْ آلوانيّ.
؛
؛
؛
[IMG]

[/IMG]
حـِينَ أَسْرحَ بـِخَياليّ ..
إلى ذآكْ اليومْ الورديّ الحآلمْ..
عـِندماَ وَقَفْتُ مـَعَكَ على إشرآقـآتْ الـَصَبَاحْ..
أَتذْكرْ ذآكْ اليومْ..
الذي حـَاكيتْ بهِ جـَميعَ أَطرآفَ جسديّ ..
عـِندما وَقَفَتْ أنا وانتْ ..
لــِوحدناَ وكأنَ الكـَونْ يـَعيٍشْ لِـ/وَحدهْ..
وَنَحَنُ لـِوَحْدِنَآ..
آهـٍ على ذآكْ اليومْ..
كم تؤرِقنيّ ذكرآه ..
دعونيّ منه ..
اليومَ اَصبحَ يوماً أَسودْ إِنْضَآفَ لِمَجْمُوعةِ ..
أياميّ التي تـُزْعِجْنِيّ ذكرآها ..
فـفِيّ هذا التَآريخ [ / / ]
من كُلِ عآمْ تُرَاوِدُنيّ نفسُ الغربه..
وَاَلوِحدَهَ ونَزِيِفْ الجِرآحآتْ
أتذْكُرُ تِلكَ الشَمَعَهَ..
حِيِنَ أَشْعَلتَها بـِ/قَدآحَتِكْ..
وَمِنْ بَعدهآ أَشْعَلتَ سِجَاَرَتِكْ
المُعْتآده لـِتفْطِرَ بِها قَبلَ كُلِ شَئ..
ومآ أن أُسرع أن أطُفيِهآ ..
الإ وتُعلنْ شَرِهآتِ غضَبِكَ في ..
وَجْهيّ فــَأَفُرُ مُسرِعهَ خَوفاً..
وأنتَظِرْ حتىَ تَنطَفئ..
لآهيّ تُريدُ أن تنطَفئ بِسُرعه..
ولآأنتَ تريد إطفائهآ حتى يَنتَهيّ خَوفيّ..
فَهذاَ مآأعتدتُ عليه في كُلِ عيدُ ميلآدٍ ليّ ..
ففي كُلِ مرةٍ أُشعلُ شمعه في عيدُ مِيلآدي
من كُلِ عآمْ تُرَاوِدُنيّ نفسُ الغربه..
وَاَلوِحدَهَ ونَزِيِفْ الجِرآحآتْ
[IMG]

[/IMG]
؛
؛
في كُلِ عَامٍ منَ الشِتآء..
أَقٍفْ تَحتَ المَطَرِ ..
أَلتحِفْ بِمِعطَفِكَ الآسود..
يبعثُ ليّ رُوحَ الدفءْ..
والآنْ أقفْ بِجِوارِ نآفذةِ غُرفتيّ ..
أَطلُ عليكَ أجِدُكَ تَلتَحفْ بـِالمعطفْ لِوحدكْ..
وأبكيّ ..
أريدُ مَسحَ قَطَرآتِ الندى التي تُبَللُ نآَفِذّتِيّ مِنْ الخآرجْ..
كيّ آرآكَ بوضوح..
وكيّ ترآني دونَ ضَبَآبْ..
ففيّ كُلِ شِتآء
مِنْ كُلِ عآمْ تُرَاوِدُنيّ نفسُ الغربه..
وَاَلوِحدَهَ ونَزِيِفْ الجِرآحآتْ.
غـُربه..!