أخي العزيز أحسائي بداية أشكرك على هذا الموضوع والتنبيه الجميل ولي وقفة بسيطة على ماذكرت.
أولاً: أرى أن اللوم لايقع على العامة من الناس ولاأحبذ نعتهم بالجهلاء ولكن اللوم يقع وبشكل كبير على الطبقة المثقفة والخطباء للإستفادة من التحقيقات التي تطرأ بين الفينة والأخرى حول واقعة الطف ومجرياتها.
ثانياً: بالنسبة للأخوات النساء فلعل المصيبة أكبر من جانبهن إذ أن أغلبهن غير مثقفات وغير خطيبات وحتى لو كن مثقفات أو خطيبات فأغلبهن من غير المهتمات بكتب التحقيق التي تحقق في قضية كربلاء ومايُدس فيها من أكاذيب وتلفيقات ومبالغات لايقبل بها العاقل.
ثالثاً: الحمد لله فإن أغلب الخطباء أو فلنقل الكثير منهم قد تركوا ذكر عرس القاسم والأحداث التابعة له ولعل ذلك بداية خير لاستفادة الخطباء من كتب التحقيق.
أسأل الله تعالى أن يُبعد قضية الإمام الحسين عليه السلام وثورة المباركة من كل مايشوبها ويشوه حقائقها.