في بداية هذه الوقفة لابد لي من أن أقف عدة محطات لو أجازت التسمية في ذلك لشرح ما أريد أن أقفه على الجمهور وما يذهب إليه الشيعة في هذا الوقت من المدخلات والخزعبلات التي تتم في هذا اليوم
أول مقدمة
القاسم ابن الأمام الحسن (ع) هو ابن توفي عنه والده وهو في المهد أو الصغر على حد بعض الروايات ويبلغ من العمر في واقعة كربلاء المقدسة اعلى من الروايات 13 سنة كأعلى حد في بعض الروايات و 11 سنة كأقل ما ذكر في الروايات
ثاني مقدمة
سكينة بنت الأمام الحسين (ع) هي أبنة من العزيزات والمقربات لدى أبيها يقال بأنها كانت في الثامنة عشر كحد أدنى في الروايات ويقال أنها متزوجة ولديه أبناء كأعلى الروايات
ثالث مقدمة
الربط بينهما من المستحيلات في عقول المفكرين والباحثين في أعلى و أدنى الراويات
الخلاصة
ابتليت العامة من الشيعة والجهلاء من الخطباء بحكاية ما يسمى بزواج القاسم من السيد سكينة بنت الامام الحسين عليه السلام ولا أعلم كيف تم الربط بينهما ومن أختلق هذه الحكاية أهي فقط للربط بين الأمام الحسن والحسين مع أن العلم كان أن هناك ربط أصلا في ولادة الأمام الباقر من فاطمة بنت الأمام الحسن والأمام السجاد
المدخل
غدا بعض الشيعة وللأسف أن يتطاولوا على المقدم الشرعي فنرى أنه في مثل ليلة هذا اليوم يقوم ما يقوم من عرس وشبيه غدتنا نعتقد بساذجة هؤلاء ومن يقودهم لا و الادهى والأمر نرى بعض الجهلاء من الناس يقومون بعرس تام يكون فيه هناك مرج وهرج ومسخرة في أعين العقلاء .. نعم عرس يوزع فيه كل مستلزمات العرس ... عرس به عروس وعريس فيا ترى هل كانت ليلة الطفية والملفقة للشيعة حقيفة بسبب هذا الفعل المشين للشيعة . كيف يتحدث العاقل ويصدق بما يفعله هؤلاء
النهاية
إلى متى سنسكت عما يجري في بلدتنا من هذه المسخرة مما يسمى عرس القاسم وما يفعله بعض النسوة والجهلاء من الشيعة في بعض المناطق و في بلدتنا أيضا إلى متى نكون سببا في أن نهين الأمام الحسين (ع) في أن يقدم على زواج القاسم وهو في حال غير حال ولو كان افتراض أن السيدة سكينة متزوجه وهي من أقوى الأحاديث فتكون الاهانة للامام الحسين في الطعن فيه وما خالف الشرع
تحياتي
أحسائي