فراشة هامت بضوء شمعةٍ
فحلقت تغازل الضرام.
قالت لها الأنسام:
(قبلك كم هائمةٍ .. أودى بها الهُيام!
خذي يدي
وابتعدي
لن تجدي سوى الرَّدى في دورة الختام).
لم تسمع الكلام .
ضلت تدورُ
واللظى يدور في جناحها .
تحطمت
ثم هَوَت
و حشرج الحطام:
( أموت في النور
ولا
أعيش في الظلام)!
___________________________