السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
المحطة الأولى :
أولاً لا بد من وصف الواقع ووضع النقاط على الحروف للتمكن من فهم الحالة ومن ثم علاجها .
من الظواهر الصيفية :
* السهر إلى الفجرِ والنوم نهاراً .
كبار السن : أنتم يا عيال آخر زمن تسهرون الليل وتفوتون عافية الجلوس نهاراً والنوم ليلاً .
عيال آخر زمن : اللي يسمعكم يقول نهارنا نهار . هل حرارة الشمس تسمح للمرء أن يقوم بأي نشاط . لذلك نضطر لعمل كل نشاطتنا ليلاً . حيث يكون الجو مساعداً .
كبار السن : الأول ( مصطلح يطلقه كبار السن على العهد السابق قبل العهد النفطي ) الأول الناس عاشت وما قالت حرارة شمس . وما اشتكت .
عيال آخر زمن : الأول الأول ! آذيتمونا بهذا المصطلح . لماذا تفترضون كل ما هو أول صحيح ؟ هذا شيء ، وثانياً : الأول ما كان عندهم كهرباء ومكيفات . . . إلخ . لو عاش أهل زمان في نفس ظروف حياتنا الآن فسيكون سلوكهم مشابهاً لسلوكنا . الأول لا يسهرون لأنه ليس لديهم كهرباء وإنارة تساعدهم في الجلوس وقضاء حوائجهم ليلاً . وليس لديهم بدائل أخرى سواء للعمل أو غيره . فلا بد من قضاء حوائجهم نهاراً لتوفر الضوء من جهة ومن جهة أخرى عدم وجود بديل مريح . بمعنى لو كان هناك فرصة حقيقية لأي شخص من الأولين لأختار أن يعمل في ظروف مكيفة بعيداً عن حرارة الشمس اما في زمانكم يا شياب آخر زمن لم يكن عندكم بديل آخر فكل مكان أشد حرارة من الآخر نهاراً والليل ظلمة . فتكون الضرورة أن تعملوا نهاراً مع الحر والهجير .
هذا الحوار البريء له ما بعده فأنتظروا ولنواصل الحوار والتحليل لظواهرنا الصيفية ولنضع ما يتوفر بين أيدينا من حلول .
ابن جارتكم
قلب خضر