 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المراقب |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
هذه الليلة كنت ذاهباً للبقالة, وصادف أن كنت بالثوب الأسود( وفي العادة لا ألبسه إلا وقت الذهاب إلى الحسينية) , أثنار مروري مرت بقربي سيارة لأحدهم , بعد أن تجاوزته, عبر هو بسيارته خلفي, أثناء ذلك سمعت أصوات نشاز يطلقها , شعرت أني المعني بها مباشرة لأنها كانت قريب مني , أدرت وجهي لأرى ما قصته فما اسعفني الوقت إذ كان حينها قد تجاوزني ولم أتأكد على وجه التحديد إذا ما كان يعنيني بهذا الـ(النهيق) أو لا. ولكن أغلب الظن أنها كانت لي.
هذه قصة ربما تكون إذا ماقورنت بالتالية هينة.
في العام الماضي في هذه الأيام بالتحديد كنت عائد من الحسينية, عندما اقتربت من البيت مرت بالطريق سيارة لمجموعة من هؤلاء الجهلة, وصوت الغناء فيها إلى آخرها, عندما اقتربوا مني بعض الشيء, فتح كبيرهم نافذته وزاد من صوت غناءه وقال لي كلام فاحش سوقي قذر لا يقوله إلا حمار!
صدمت منه ووقفت له خصلات شعري. حاولت أن أتمالك نفسي واضبط أعصابي وأكملت سيري وكأن شيئاً لا يعنينِ, رغم أن قذارته لم يكن أحد معنياً بها إذ لم يكن في حينها أحد غيري.
هذه قصتين صغيرتين تلخصان حالة الغلواء والحيوانية التي للأسف يتعرض لها بعض الإخوة في البلد من هؤلاء الصبية الجهلة من أبناء العامه في مثل هذه الأيام بالذات لسبب وبدون سبب وفي الغالب لا سبب.
لا أعتقد أن لمصلحة أي أحد إثارة هذه الأجواء في البلد, لا الشيعة ولا السنة, وكلانا يود أن تسود حالة الإحترام والود بين الطرفين.
لذا أتمنى من إخوتي في البلد ضبط هؤلاء المتصابين ووقفهم عند حدهم , فإثارة أي مجموعة ضد مجموعة أخرى ليس في صالح الطرفين والتغاضي عن هؤلاء لن يفض سوى إلى التصادم بين بعضنا الآخر.
لذا نرجوا من الإخوة السنة أن يتفهموا ذلك ويعوه ويبعدوا بعض الجهلة عن التعرض لأي منا.
وشكراً.
|
|
 |
|
 |
|
عندما دخلت الى هنا ظننت ان المشكله اكبر من مجرد استهزاء وكلام زائد //
اخي العزيز المراقب
في الحقيقة أن هذا الشيء الذيب يحدث مأساوي ولا يرضي الله ولا رسوله
ولكن عندما يتنازل الانسان عن عقله فماذا تنتظر منه
يصبح كالبهيمه بل البهيمة اكرم منه
لانه لا يظهر للناس الا الشر ولا يضمر لمن حوله الا الحقد
فتنتن روحه وتصبح نفسه الشريرة تظهر الشرور للاخرين بشكل او بأخر
وخير لحل لمثل هؤلا تجاهلهم لانهم سفهو انفسهم
ويقول الامام علي عليه السلام
((يخاطبني السفيه بكل قبحا فأكره ان اكون له مجيبا ، يزيد حماقة وأزيد حلما كعود زاده بالاحراق طيبا))
كذلك الحال مع امثلهم بمن ينعق ويقولون في الامثال الكلاب تنبح والقافلة تسير
فأرجوكم لا تعطونهم أكبر من قدرهم ولا تجعلون لهم قدرا
فهؤلاء سفلة المجتمع الانسان ولو كان بيدي لأحرقتها في تنور واهم أحياء
ـ
أشكرك على هذه اللفتة المهمه
ولا حرمنا الله من مشاركاتك
دمت بود