إلى أن توصل ((أبوعبادي)) إلى حل وهو أن يفرغ السر في حفرة.. وفعلاً ذهب الحلاق إلى أحد
المزارع المجاورة للمدينة وكانت هذه المزرعة ملك لـِ (( moroj)) وحفر حفرة وفرّغ السر فيها ..
ويضحك بعدها ضحكاً شديداً حتى تلاشى انتفاخ بطنه... وكلما انتفخ بطنه مرة ثانية ذهب إلى نفس
الحفرة وفرّغ فيها الكلام.. يذكر أن كلما رأى ((أبوعبادي)) حماراً ضحك ضحكه الشديد... استغلت
المزارعة ((الساهرة)) لمزرعة ((moroj)) استغلت هذه الحفرة لترمي ما تبقى من بقايا طعام ثمار
المزرعة في هذه الحفرة خوفاً من أن تراها صاحبة ((moroj)) .. حتى نمت مكان هذه الحفرة شجرة
جميلة لم يعرفوا ما نوعها.. وكانت ((الساهرة)) تجيد العزف على المزمار فأخذت غصناً من هذه
الشجرة لتعزف عليه .. وحين عزفت على هذا الغصن سمعت كلمات السر تظهر من المزمار الذي كان
يقولها الحلاق ((أبوعبادي)) في الحفرة وهي " أذني الحاكم كأذني الحمار" .. استغربت المزارعة ((
الساهرة)) وفرحت بهذا العزف الجديد فذهبت إلى كفيلتها ((moroj)) لتخبرها بالأمر ونصحتها ((
moroj)) بالذهاب إلى الحاكم لتطلعه بالأمر .. وذهبت ((الساهرة)) إلى الحاكم ((الغريب)) والذي
غضب حينما سمع الكلام فأمر بإحضار الحلاق ((أبوعبادي)) لقطع رأسه.. وحضر الحلاق للقصر
وتمثل أمام الحاكم فصفعه الحاكم على خديه وأخرج ((الغريب)) السيف من غمده وهمّ بقطع رأس
الحلاق إلا أن .......
.
.
.
.
.
.
.
.
بانتظار الحلقة القادمة والأخيرة