كنت ليلة الثلاثاء في قرية المرحوم ( سهل )
في المسجد الكبير في القرية و بين الفرضين أذا يعلنون له الدعاء و هو في حالت الأغماء التام
لم أعرفه و لكن في قريته الكل يذكر انه خير من الشباب الطموح فنهيب الى قريته الحبيبة بالعزاء
إنا لله و إنا إليه راجعون
واللهم ألهم أهله و ذويه و صحبه و ألهمنا الصبر و السلوان بفقده