يرافقني الشوق وتجبرني الأيام على الأحتفاظ بأتعس الذكريات المرسومه أمام مخيلتي
تحت عنوان يرمز (الحبيبه الراحله) فتشعل بداخلي معاني الشوق وتنطلق من داخلي صرخات لا
يفهمها سوى قلبي المتعلق بها و الأيام المظلمه التعيسه البائسه الحزينه وأنا .....
وجميعها تنادي بعودها ولأمل باللقاء لتكملت المشوار معها فلا حياه ولا طريق بعدها سوى ذكرى أيامها
الجميله التي أصبحت أشبه بحلم وضاع أو أمل وأنقطع ولا ولن يعود أبد أبد