الموالين يقيمون صلاة عيد الغدير في المسجد الجامع

أجواء الحب والولاية , ومشاعر السرور والبهجة كلها امتزجت هذا اليوم عند
شروق الشمس الدافئة وإعلانها يوم جديد هو ليس مثل بقية الأيام , ولكـنه يوم
التبليغ من رسول الله صلى الله عليه وآله بما أنزل إليه من ربه , ويوم إكمال
الدين , وإتمام النعمة , ورضا الرب بولاية أمير المؤمنين عليه السلام .
ومن يقول بأن هذا اليوم ليس إلا يوما من أيام شهر ذي الحجة فإنه مخطئ , فهذا
اليوم هو يوم من أيام الدين القويم والصراط المستقيم , يوم يردد فيه الموالين :
الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموقنين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا
به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين .
وبهذه المناسبة الطاهرة أقام عدد من الموالين والمحبين لأمير المؤمنين في الساعة
الحادية عشرة من صباح هذا اليوم ( نافلة عيد الغدير ) , يتقدمهم سماحة الشيخ/
محمد الشريدة وذلك في المسجد الجامع , وقد أقيمت المستحبات من الأعمال الخاصة
بهذا اليوم قبل أن تقام صلاة الظهرين , بعدها تمت قراءة زيارة يوم الغدير لأمير المؤمنين وزيارة العترة الطاهرة عليهم السلام .
وبعد ذلك صافح الموالين بعضهم البعض مهنئين أنفسهم بهذه المناسبة الكبرى , هتفوا خلفها بهتاف :
الحمد لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب بولاية أمير المؤمنيـن .
كل ذلك كان تحت أجواء معطرة بروائح المسك والعود التي نثرها الموالين في في قلوب بعضهم البعض
سائلين المولى أن يعيدها عليهم بالخير والعافية , وأن يثبتهم على الولاية إلى قيام يوم الديـن .
.................................................. ...
............................................
...............................
...................



الشيخ محمد الشريدة يتوسط الموالين بعد تهنئتهم بعيد الغدير
و س ط ا ل ن خ ي ل
قـلب داخـل فـكـرة